توقيف 294 مهاجرا سريا ينتمون إلى بلدان إفريقيا جنوب الصحراء بتينيريفي

الأربعاء 13 شتنبر 2006 - 14:30

يواصل مرشحو الهجرة السرية القادمين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء تدفقهم على سواحل جزر الكناري، مستفيدين من الظروف المناخية الجيدة وحالة البحر التي يعرفها شهر شتنبر.

وقد تم توقيف 294 مهاجرا سريا من إفريقيا جنوب الصحراء بعد وصولهم بعد زوال أمس الثلاثاء على متن ثلاثة قوارب بسواحل جزيرة تينيريفي.

وذكرت مصادر من مندوبية حكومة لاس بالماس أن القارب الأول الذي تم تحديد مكانه على بعد بضعة أميال من "لاس كاليتا" (جنوب) قد وصل في حدود الساعة الثالثة بالتوقيت المحلي إلى ميناء "لوس كخيستيانوس" جنوب تينيريفي وعلى متنه 96 مهاجرا سريا من بينهم قاصرين.

وقد وصل القاربان الآخران اللذان كانا على متنهما مهاجرون من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء إلى ميناء "لوس كريستيانوس" في حدود الساعة السادسة مساء.

وذكرت وسائل الإعلام المحلية أنه تم تحديد القارب الأول على بعد تسعة أميال من "لوس كريستيانوس" في حين أن القارب الآخر كان على بعد ميلين من "إل فريل" جنوب تينيريفي.

وينضاف هؤلاء المهاجرون السريون الجدد إلى 736 مهاجرا سريا الذين تم توقيفهم نهاية هذا الأسبوع على متن تسعة قوارب للصيد بسواحل الأرخبيل الإسباني.

وأمام هذه التدفقات المكثفة طلب رئيس حكومة جزر الكناري السيد دان مارتان منيس من الحكومة الإسبانية ترحيل المهاجرين غير الشرعيين القادمين إلى جزر الكناري، بشكل مباشر، وذلك بسبب "الوضعية الصعبة" التي توجد عليها المراكز بالأرخبيل.

ودعا المسؤول الكناريـ، من جهة أخرى، إلى وضع نظام بحري وجوي للمراقبة عند حدود المياه الإقليمية للسينغال بهدف ترحيل المهاجرين إلى مواقع انطلاقهم، وترحيل الأشخاص القادمين بطريقة غير شرعية إلى جزر الكناري قبل أن يتموا فترة الأربعين يوما المقررة من قبل القانون الإسباني.

وحسب الإحصائيات الأخيرة التي قدمتها السلطات المحلية، فإن أكثر من 10 آلاف و500 مهاجر سري إفريقي وصلوا منذ بداية شهر غشت الماضي إلى جزر الكناري، وهو ما يرفع إلى ما يقارب 24 ألفا مجموع المهاجرين الذين وصلوا إلى سواحل الأرخبيل الإسباني منذ بداية يناير الماضي.

يشار إلى أنه بعد فترة الأربعين يوما من الاعتقال في مراكز للاستقبال، يتم وفقا للقانون الإسباني الجاري به العمل، ترحيل المهاجرين الذين لم تتم تحديد هوياتهم أو جنسياتهم نحو شبه الجزيرة الإيبيرية، حيث يتم تسريح معظم الحالات إلى الشارع بعد تسليمها أمرا بالطرد من التراب الإسباني.




تابعونا على فيسبوك