دان امين عام مجلس اوروبا تيري دايفس سجون ال "سي اي ايه"السرية في الخارج التي وصفها بانها "جائرة" وتعطي "نتائج عكسية"، بعد أن أقر الرئيس الاميركي جورج بوش الاربعاءالماضي بوجودها.
واعتبر دايفس في مؤتمر صحافي عقده بعد ساعات على صدور تصريحات الرئيس الاميركي ان "السجون السرية ليست جائرة فحسب, بل تعطي نتائج عكسية ايضا".
واشار الى انه بات هناك "دلائل حسية" عن وجود سجون سرية تديرها "سي اي ايه"، وان كان الرئيس بوش "لم يحدد ما اذا كانت هذه السجون موجودة في دول اوروبية".
واعتبر ان اقرار الرئيس بوش "يجعل التنبه لتجنب هذه الخروقات لحقوق الانسان في المستقبل ضروريا"، معربا عن سلسلة اقتراحات للحكومات الاوروبية بهدف معالجة الثغرات الموجودة في التحقيق حول رحلات الطيران السرية لل"سي اي ايه".
واقترح تحديدا على الدول ال46 اعضاء المنظمة قيام المجلس الاوروبي بتحديد قواعد الحد الادنى "لتجنب الاعتداءات على حقوق الانسان التي ترتكبها أجهزة الأمن الخارجية الحليفة التي تنشط على الأراضي" الاوروبية.
وكان رئيس الجمعية البرلمانية الاوروبية ريني فان دير لاندن اشار في وقت سابق في بيان صدر عنه الى ان انشاء السجون السرية "ينتج على المدى البعيد عددا اكبر من الارهابيين ويسيء الى القيم التي نحارب من أجلها"، وقال "لا ترغب أوروبا في لعب أي دور في نظام مهين الى هذه الدرجة".
وذكر ان مكافحة الارهاب تشكل "اولوية مطلقة" لمجلس اوروبا قبل ان يحيي نشاط عضو البرلمان الاوروبي ديك مارتي، الذي كان من اوائل الذين دانوا السجون السرية ورحلات الطيران السرية لل"سي اي ايه" في أوروبا في تقرير أعده للجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا.