تعزيز قوات الطوارئ ونشر 15 ألف جندي في الجنوب

الأربعاء 16 غشت 2006 - 11:19

قال مسؤولون إن ضباطا من الجيش الفرنسي وصلوا الى الأمم المتحدة لبدء التخطيط لتشكيل قوة حفظ سلام تساند الجيش اللبناني وتتسلم مواقع اسرائيلية في منطقة عازلة من جنوب لبنان.

وصرح مسؤولون فرنسيون ومن الأمم المتحدة بأن جنرالا من الجيش الفرنسي سيصل الأربعاء الى المنظمة الدولية لبحث تعزيز قوة الطوارئ التابعة للأمم المتحدة في لبنان والتي من المتوقع أن تقودها فرنسا.

ووافق مجلس الأمن التابع للامم المتحدة على تعزيز قوات الطوارئ الدولية في لبنان لتصل الى 15 ألف جندي من بينهم 2000 على الأرض بالفعل بعد الحرب التي استمرت شهرا في لبنان بين إسرائيل وحزب الله.

وخلال اجتماع عقد الاثنين شارك فيه نحو 20 دولة يحتمل مساهمتها بقوات قال المشاركون إن مفهوم العمليات سيكون معدا بحلول يوم الخميس.
وصرح دبلوماسيون حضروا الاجتماع بان الميجر جنرال ارن فايف من النرويج نائب المستشار العسكري للأمم المتحدة أبلغ الحضور انه في حالة الموافقة على مفهوم العمليات المقترح يمكن نشر القوة فور تقدم الدول المشاركة بالتزامات محددة.

وقال ستيفاني دياريك المتحدث باسم الامم المتحدة "ليس لدينا التزامات رسمية محددة بشأن المشاركة بقوات لكن من الواضح اننا نواصل المناقشات".

"خلافا للمواقف السابقة لدينا قدم بالفعل هناك متمثلة في قوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان.
لانواجه الموقف الذي واجناه مع دول أخرى حيث نتوجه ولا تكون لدينا بنية تحتية تابعة للأمم المتحدة على الأرض".

والقوة الحالية الموجودة في جنوب لبنان تحت قيادة الميجر جنرال الفرنسي الآن بيليجريني ويعتقد دياريك انه سيبقى كقائد للقوة الجديدة.

وخولت القوة الجديدة بمهام اقوى بموجب القرار الذي اتخذه مجلس الأمن يوم الجمعة الماضي بما في ذلك "حق اتخاذ كل الاجراءات الضرورية في المناطق التي تنشر فيها قواتها" وهي تساعد القوات المسلحة اللبنانية على "بسط سيادتها على كامل أراضيها"
وابدت عدة دول أوروبية منها ألمانيا وإيطاليا اهتماما بالمشاركة في القوة لكن الاثنتين تواجهان معارضة داخلية.

وقال مسؤولون من الأمم المتحدة إن ماليزيا وأندونيسيا وبروناي ضمن قائمة الدول التي تبحث المشاركة بقوات.
لكن رفع قوام القوة خلال فترة قصيرة من 2000 الى 15 الفا قد يثبت انه صعب للغاية
وقال دياريك إن كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة يجري مشاورات هاتفية مع خافيير سولانا مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي واخرين لتشكيل "قوة قوية ومتحركة".
واجتمع بيليجريني امس الاثنين مع جنرال اسرائيلي ونظير لبناني له في موقع الأمم المتحدة الحدودي عند رأس الناقورة لبحث انسحاب القوات الاسرائيلية ونشر الجيش اللبناني.
ومع انسحاب القوات الإسرائيلية من المتوقع نشر نحو 15 الفا من القوات اللبنانية في جنوب لبنان.
وصرحت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان كتيبة واحدة انسحبت من جنوب لبنان بعد سريان وقف اطلاق النار امس والكتيبة الاسرائيلية تتضمن عادة ما يتراوح بين 800 و1000 جندي.




تابعونا على فيسبوك