أفادت مصادر طبية وفي الشرطة السريلانكية عن سقوط سبعة قتلى في اعتداء بالقنبلة وقع يوم الاثنين في العاصمة كولومبو ويبدو أنه استهدف السفير الباكستاني، لدى مروره قرب مقر إقامة الرئيس ماهيندا راجاباكسي.
وقال مسؤول في الشرطة لوكالة فرانس برس إن الانفجار القوي وقع قرب مركز ليبرتي بلازا التجاري على مقربة من الحاجز الامني الأول على الطريق المؤدي إلى مقر الرئيس
وأفادت الشرطة ان الانفجار نتج عن لغم من طراز كلايمور.
وأشارت الحصيلة الأولية إلى سقوط سبعة قتلى وقالت بوشبا سويسا المتحدثة باسم المستشفى الذي يقوم بمعالجة الجرحى، وقد نقلت إليه سبع جثث إن المستشفى "تلقى ثمانية أشخاص لمعالجتهم".
ونجا السفير الباكستاني في سريلانكا بشير ولي محمد من الاعتداء بفارق ضئيل، وذكرت الشرطة انه كان يعبر في سيارة في الحي عندما وقع الانفجار، مشيرة إلى ان سيارة عسكرية مواكبة له أصيبت.
وقالت المتحدثة باسم السفارة ثريا جمال لوكالة فرانس برس "ان السفير سليم ولم يصب بجروح"ويبدو بحسب مسؤولين في وزارة الدفاع، طلبوا عدم كشف هويتهم ان الاعتداء كان يستهدف السفير الباكستاني حيث لم يكن هناك أي شخصية مهمة أخرى في المنطقة عند وقوعه.
وباكستان هي مزود الأسلحة الرئيسي لسريلانكا وكان مسؤول في الشرطة أعلن في وقت سابق ان "سيارة شخصية مهمة وآلية امنية اصيبتا في الانفجار".
ووقع الاعتداء في وقت تدور فيه معارك دامية منذ نحو ثلاثة أسابيع بين الجيش ونمور تحرير ايلام تاميل في شمال شرق البلاد وقد أسفرت عن سقوط مئات القتلى
وشهدت كولومبو الأسبوع الماضي اعتداء بالسيارة المفخخة استهدف سياسيا من التاميل معارضا للمتمردين واوقع ثلاثة قتلى وسبعة جرحى.
واتهمت السلطات نمور التاميل بالوقوف خلف اعتداء استهدف قائد الجيش سارات فونسيكا في 25 أبريل بدون ان يسفر عن مقتله واعتداء وقع بعد شهرين وأدى إلى مقتل المسؤول الثالث في الجيش بارامي كولاتونغا.
واندلعت المعارك الحالية في شمال شرق سريلانكا في 26 يوليو حين شن الجيش هجوما لوضع حد لحصار يفرضه المتمردون على احدى قنوات الري بحسب ما أعلن الجيش
وأعيد فتح القناة الاسبوع الماضي غير ان معارك عنيفة استؤنفت بعد هدوء استمر يوما واحدا.
واتهم المتمردون الجيش بقتل تلميذة في قصف جوي استهدف دارا للأيتام الاثنين في شمال شرق البلاد وبقتل 15 لاجئا في كنيسة في شمال الجزيرة في قصف صاروخي ومدفعي الاحد.
وقتل أكثر من ستين الف شخص منذ بدأ المتمردون التاميل حركتهم المسلحة عام 1972 مطالبين بحكم ذاتي واسع لمنطقة شمال شرق البلاد التي تسكنها غالبية من التاميل.