اختفاءفيدل كاسترو وأخيه بعد عملية تسليم السلطة في كوبا

المنفيون الكوبيون يدعون إلى انتفاضة مسلحة أو شعبية

الخميس 03 غشت 2006 - 14:15
فيديل كاسترو

وجهت"المؤسسة الكوبية الأميركية"كبرى التنظيمات الكوبية في المنفى في الولايات المتحدة دعوة لإطلاق انتفاضة عسكرية أو شعبية في كوبا بعد تسليم الرئيس الكوبي فيديل كاسترو الحكم إلى شقيقه راوول لأسباب صحية.

وقال رئيس المؤسسة خورخي ماس سانتوس"توجد اليوم فرصة للرجال والنساء الشجعان الذين يريدون أن تسلك كوبا طريقا أخرى، اغتنموا هذه الفرصة".

وأضاف"ان ذلك قد يكون عبر انتفاضة عسكريين أو مدنيين، انتفاضة غاضبين، وهم يستطيعون طبعا ان يختاروا أي أسلوب يريدون من أجل إيصال كوبا إلى الديموقراطية"
واعتبر ماس سانتوس، أن كاسترو اختار"عند اقترابه من الموت ان يسمي ورثة يستأثرون بثروات البلاد كما لو ان كوبا وسكانها كانت ملكهم".

ولم يقم الرئيس الكوبي بأي ظهور علني منذ الإعلان الاثنين عن نقله موقتا السلطة إلى شقيقه راوول كاسترو، ما عزز التكهنات حول خطورة وضعه الصحي فبعد مرور ثلاثة أيام تقريبا على عملية التسليم التاريخي للسلطة لم يظهر الرئيس المريض فيدل كاسترو أو أخوه راؤول الذي تنازل كاسترو له مؤقتا عن السلطة أمام الشعب الكوبي الذي يساوره القلق.

وقال ريكاردو الاركون وهو احد مساعدي كاسترو لبرنامج إذاعي أميركي الأربعاء ان كاسترو الذي خضع لجراحة لإيقاف نزيف في المعدة"متيقظ للغاية«، ويرتاح بعد أن تنازل عن حكم الجزيرة الشيوعية للمرة الأولى منذ47 عاما.

ولم تنشر أي صور أو تبث لقطات تلفزيونية لكاسترو "79 عاما"، منذ خضوعه للجراحة كما لم يظهر أيضا راؤول "75 عاما"، وزير الدفاع وخلف كاسترو المكلف وتقول فيلما جوتيريز، وهي أم لثلاثة أبناء وتعمل في متجر متداع تبيع فيه البطاطس والموز"لا نعرف ماذا يجري
ننتظر ظهور راوول«، وشهدت المنطقة التي تعيش بها أعمال شغب عام 1994 خلال الأزمة الاقتصادية، التي اعقبت انهيار الاتحاد السوفياتي.

وأضافت"الناس يلتزمون الصمت، لا يعرفون ما سيحدث«، وجرت زيادة محدودة لأفراد الشرطة في الضواحي الأكثر فقرا في هافانا فيما شكلت منظمات شيوعية"جماعات رد سريع" لقمع أعمال الشغب.

وقال بعض الكوبيين الذين لهم أقارب في قوات الأمن إن الجيش وأفرادا نظاميين آخرين أرسلوا إلى ثكنات ومراكز للشرطة كإجراء وقائي لكن الهدوء ساد شوارع العاصمة
وسلم كاسترو الزعيم الذي قضي أطول فترة في الحكم سلطاته مؤقتا لراؤول كقائد أعلى للقوات المسلحة وزعيم للحزب الشيوعي ومجلس الدولة.

وقال الاركون ان كاسترو لا يزال صافي الذهن وأبلغ برنامج"الديمقراطية الآن"الإذاعي"بإمكاني القول انه في فترة نقاهة بعد الخضوع لجراحة مهمة هذا ما يمكنني قوله بالاساس لكنه حي ومتيقظ للغاية«، ودعت جماعة كوبية في المنفى بميامي المسؤولين العسكريين والمدنيين لتشكيل حكومة مؤقتة"لإنهاء دكتاتورية عائلة كاسترو«، وقال خورخي ماس سانتوس رئيس المؤسسة الوطنية للكوبيين.

الأميركيين"نطلب من أفراد الجيش في كوبا الإمساك بزمام مستقبلهم وتشكيل سلطة مؤقتة تضم أفراد المجتمع والجيش الكوبي ممن لايريدون هذا التوريث للسلطة«، وكانت آخر مرة ظهر فيها كاسترو علانية في كلمة ألقاها يوم 26 يوليوز، وأثارت قلة المعلومات بشأن حالته الشائعات في الولايات المتحدة بانه ربما يكون توفي أو يستعد للتنازل عن الحكم.

وينظر إلى راؤول الذي يتمتع بولاء الجيش والشرطة على انه قائد كفء، رغم ان بعض المحللين الأجانب يرون انه يفتقر للهيبة التي تؤهله للحفاظ على هذا النظام .




تابعونا على فيسبوك