تقارير عن استعداد إسرائيل لمبادلة الأسرى مع حزب الله

الأربعاء 02 غشت 2006 - 12:16

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية ان إسرائيل مستعدة لمبادلة أسيرين لبنانيين بجنديين إسرائيليين أثار أسر مقاتلي حزب الله لهما حربا مضى عليها ثلاثة أسابيع.

نقلت الصحيفة عن مسؤولين بالحكومة ووزارة الدفاع قولهم ان مثل هذه الصفقة يمكن ان تكون جزءا من اتفاق لوقف إطلاق النار.
وقالت اسرائيل انها لن تتفاوض على مبادلة للاسرى بعد أن أسر مقاتلو حزب الله الجنديين في غارة عبر الحدود في 12 يوليوز، ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين إسرائيليين للحصول منهم على تعقيب على تقرير الصحيفة.

وقالت هآرتس ان اسرائيل ستكون على استعداد لاطلاق اسيرين لبنانيين في مقابل الإفراج عن الجنديين الداد ريجيف وإيهود جولدواسر.
لكنها أضافت ان إسرائيل لن توافق على الإفراج عن سمير القنطار الملقب بعميد الأسرى اللبنانيين والذي أسر في هجوم في إسرائيل في عام 1979 شنه مقاتلون قتلوا شرطيا ورجلا اخر وطفلته، وفي 2004 أطلق حزب الله سراح رجل أعمال إسرائيلي وسلم جثث ثلاثة جنود إسرائيليين بينما أفرجت إسرائيل عن 400 أسير فلسطيني و23 أسيرا لبنانيا وعربيا في صفقة تم التوصل اليها بوساطة ألمانية.

وذكرت صحيفة التلغراف البريطانية ان قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت تعليق الغارات الجوية لمدة 48 ساعة أصاب كبار الضباط في القيادة الشمالية "بدهشة بالغة".
وأضافت ان بعضهم علم بالقرار من خلال الصحافيين، وتابعت ان قائد القوات الجوية عمير ايشيل تعهد بعدم وقف الطلعات الجوية بعد مقتل عشرات المدنيين في قانا.

وذكرت الصحيفة ان الإعلام الإسرائيلي ضغط ايضا لاستمرار الحرب، ونقلت التلغراف مقطعا من افتتاحية صحيفة "يديعوت احرونوت" كبرى الصحف في إسرائيل، وجاء في هذا المقطع "إذا فشلت إسرائيل في هذه الحرب فلن يكون ممكنا مواصلة الحياة في الشرق الأوسط".

من جهتها قالت صحيفة التايمز ان الحكومة تعرضت لانتقادات من اليمين واليسار على حد سواء بعد الاعلان عن الوقف المؤقت للطلعات الجوية على لبنان.
من الجانب الأوروبي قالت مسودة بيان للاتحاد ان وزراء خارجية الاتحاد كانوا يعتزمون الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار في لبنان عقب محادثات طارئة في بروكسل مساء أمس.

وقالت مسودة البيان »دعا المجلس الى وقف فوري لإطلاق النار، ان التغاضي عن الاحتياطات اللازمة لتجنب خسارة أرواح المدنيين يمثل انتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي"، واختلفت الدول الأعضاء حول المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار وإصدار بيان موحد يفصح عن الخلاف مع الولايات المتحدة التي تؤيد إسرائيل وترفض الدعوة إلى وقف فوري للعنف.

ووصفت فنلندا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في وقت سابق أمس قرارإسرائيل بتصعيد العمل العسكري ضد جماعة حزب الله بأنه غير مقبول.




تابعونا على فيسبوك