أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية أمس مقتل 16 شخصا وإصابة 32 في هجمات متفرقة في العراق بينهم المدير القانوني لوزارة الداخلية، فيما عثر على عشر جثث مجهولة الهوية جنوب بغداد.
وقال المصدر " قتل خمسة مدنيين وأصيب 20 بينهم ثلاثة من رجال الشرطة بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة أعقبها انفجار عبوتين ناسفتين".
وأوضح أن " الانفجار وقع ضد دورية للشرطة قرب جامعة التكنولوجيا في منطقة الكرادة جنوب تبعه انفجار عبوتين ناسفتين في المكان نفسه" .
في تطور آخر قال الشيخ أحمد عبد الغفور السامرائي رئيس ديوان الوقف السني، إن جماعة مسلحة تنتمي الى إحدى "الميلشيات الإرهابية" اقتحمت مبنى الوقف في بغداد واختطفت 20 شخصا من موظفي الوقف وبعض أبنائهم.
وأضاف في تصريحات للصحفيين أن المسلحين اقتحموا مبنى تابعا للوقف السني صباح أمس في حي سبع أبكار بمنطقة الصليخ شمالي بغداد، مبرزا أن من بين المختطفين "أطفال كانوا برفقة النساء الموظفات في دائرة الوقف ".
واتخذت سلطات محافظة النجف اجراءات امنية مشددة عقب التفجير الانتحاري بسيارة مفخخة الذي استهدفت عمال بناء في مدينة الكوفة الثلاثاء وراح ضحيته نحو 60 قتيلا وقرابة 100 جريح.
وفرضت السلطات المحلية في النجف حظرا للتجوال في عموم المحافظة الشيعية التي تقع على بعد 160 كلم إلى الجنوب من بغداد من الثالثة بعد الزوال وحتى الساعة الثامنة صباحا اعتبارا من الأمس وحتى إشعار آخر.
وقال مصدر أمني في المحافظة رفض الكشف عن اسمه "تم اغلاق مداخل المحافظة بحيث لايسمح بالدخول أو الخروج منها باتجاه المحافظات الاخرى الا في حالات انسانية محدودة".
وأضاف "تم اغلاق مداخل المدينة القديمة التي تضم مرقد الإمام علي ابن أبي طالب امام حركة السيارات".
ونشرت أعداد كبيرة من قوات الجيش والشرطة ونصب حواجز تفتيش ثابتة ومتحركة
وكان انتحاري فجر نفسه الثلاثاء في مدينة الكوفة التي تقع على بعد 10 كلم شمال النجف وهي إحدى المدن المقدسة لدى الشيعة ما أدى إلى مقتل نحو 60 من عمال البناء واصابة قرابة 100 آخرين.
وقف تصدير النفط من جهة أخرى أعلنت المحكمة الجنائية العراقية العليا التي يحاكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ومعاونوه أمام إحدى غرفها في بيان لها أمس تعيين القاضي عارف الشاهين رئيسا لها خلفا لرئيسها السابق الذي توفي مؤخرا
ويخلف الشاهين القاضي جمال محمد مصطفى الذقاضي عارف الشاهين رئيسا للمحكمة اعتبارا من اليوم الثامن عشر من يوليوز".
وأكد البيان أن الشاهين "سوف يتولى بذلك منصبي رئيس الهيئة التمييزية ورئاسة المحكمة" .
وكان مصطفى يشغل رئاسة المحكمة الجنائية العليا منذ تشكيلها في غشت 2004
وتنظر احدى غرف هذه المحكمة برئاسة القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن في قضية الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من أعوانه في قضية بلدة الدجيل الشيعية شمال بغداد التي قتل 148 من سكانها بعد محاولة اغتيال فاشلة استهدفت صدام حسين.
من جهة أخرى قال مسؤول بوزارة النفط العراقية أن هجوما تخريبيا على خط الأنابيب الشمالي الذي يربط العراق بتركيا قبل عشرة أيام هو السبب في توقف الصادرات وأن أعمال الإصلاح ستستغرق أسبوعا آخر على الأقل.
وأنعش استئناف الصادرات الشهر الماضي بعد توقف دام سبعة أشهر بسبب عمليات تفجيرات الآمال في حدوث زيادة كبيرة في الصادرات وعائداتها في العراق
وحاولت البلاد تعزيز الامن بوضع خط الأنابيب تحت حماية الجيش بدلا من قوة مخصصة لهذا الغرض.
وفي أوائل يونيو قال مسؤولون انه تم وقف التدفقات عبر الخط للقيام بأعمال صيانه دورية.
وقال المسؤول أمس إن التلفيات تطلبت إجراء إصلاحات كبيرة في خطي الأنابيب المتوازيين اللذين يمتدان إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط واستبعد استئناف الضخ قبل أسبوع على الأقل.