أجرى المنتخب الوطني الأول لكرة القدم في العاشرة من صباح أمس الجمعة آخر حصة تدريبية قبل ملاقاة نظيره الليبي، في إطار اليوم الأخير من منافسات المجموعة الأولى لكأس الأمم الإفريقية المقامة في مصر منذ العشرين من يناير الحالي والمستمرة حتى العاشر من فبراير المق
واخضع المدرب فاخر اللاعبين لتمرينات بسيطة مع استعمال الكرة، قبل أن يقسمهم الى مجموعات لتطبيق بعض التكتيكات التي يرغب في تطبيقها أثناء المباراة .
وتسعى العناصر الوطنية إلى الفوز في هذه المباراة، أولا لتفادي الخروج من البطولة الإفريقية بدون تحقيق أي فوز ولا أهداف .
ثانيا انتظار ما ستسفر عنه المواجهة بين مصر والكوت ديفوار التي ستكون لصالح النخبة المغربية في حال اكتساحها ليبيا وهزيمة الفراعنة.
استعاد لاعبو المنتخب الوطني توازنهم وأصبحوا أكثر استعدادا للفوز على ليبيا في اليوم الأخير من منافسات الدور الأول لكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم.
وتحدث اللاعبون بحماس يوما واحدا قبل المواجهة، وأكدوا إصرارهم على الفوز، لكن ما ذلك فكل لاعب ينهي كلامه بالتحسر على التعثرين في اللقاءين الأولين ضد الكوت ديفوار ومصر .
بالرغم من أن فاخر يريد الدفع بلاعبيه إلى تحقيق الفوز فإنه يشتغل بعيدا عن الضغط على اعتبار أنه دخل رفقة المنتخب الوطني غير مقيد بأهداف معينة على مستوى النتائج، »بطبيعة الحال نريد الفوز على ليبيا لرفع النحس الذي ظل يطاردنا منذ بداية الدورة إذ ظلمنا أمام الكوت ديفوار التي لم نكن نستحق الهزيمة أمامها، أما ضد مصر فلم نكن محظوظين .
"اليوم ضد ليبيا سنلعب آخر أوراقنا، من جانبنا سنعمل من أجل الفوز في انتظار ما ستسفر عنه المواجهة بين مصر والكوت ديفوار".
ولا يتوقع أن يحدث فاخر تغييرا جدريا عن التشكيلة المغربية، فيما تبقى إمكانية القيام بتغييرين على الأكثر واردة أمام ليبيا في محاولة من المدرب الوطني لإعطاء دم جديد لمجموعته لجعلها أكثر فاعلية .
يتطلع لاعبو المنتخب الوطني إلى الفوز على ليبيا لاحراز أهداف في هذه البطولة الافريقية التي لم يسجل خلالها الهجوم المغربي أي هدف في مبارتين أمام الكوت ديفوار ومصر، فالكثير اعتبروا العودة الى المغرب بهذه الحصيلة سيكون كارثة.
فقد أكد الحارس طارق الجرموني لـ "الصحراء المغربية" أن الهدف من الفوز على ليبيا هو انقاذ ماء وجه كرة القدم المغربية بالدرجة الأولى »حتى ولو لم نتمكن من التأهل الى الدور الثاني فإن الفوز على ليبيا ستكون له قيمته، إذ سيمنح لفريقنا الثقة في نفسه وسيسجل لنا أن مشاركتنا في كأس إفريقيا بمصر عام 2006 كانت حصيلتها هزيمة وتعادل وفوز، سيكون أفضل بالنظر إلى الظروف التي تم فيها الإعداد إلى هذه البطولة نتيجة التغييرات في الطاقم التقني، الشيء الذي حتم على المدرب امحمد فاخر العمل في وقت ضيق لإنقاذ الموقف فقط، ولم يكن من المنطقي أن نطالبه بقيادة النخبة المغربية إلى إحراز اللقب ولا حتى لعب الأدوار الأولى في البطولة كما كان الأمر في دورة تونس 2004 ".
ليس هناك تخوف من طرف الشارع المصري على منتخبه الذي سيلعب اليوم كذلك أمام الكوت ديفوار متصدر المجموعة الأولى، الذي ضمن التأهل إلى الدور الثاني من فوزين على المنتخب الوطني وعلى ليبيا، وهدفه سيكون تأكيد تفوقه والاحتفاظ على المركز الأول الذي سيجعله يتفادى ملاقاة المنتخب الكاميروني ولا يتطلب منه بلوغ هذا الهدف إلا الحصول على نقطة واحدة فقط.
وهو الأمر الذي لا يخدم مصالح المصريين المطالبين بالفوز حتى لايلعبوا ضد الكاميرون التي لها حسابا خاصا معهم لأنهم كانوا وراء إقصائهم من كأس العالم بألمانيا 2006 بعد التعادل في العاصمة الكاميرونية دوالا بهدف لمثله .
وجاءت تصريحات نجم المنتخب المصري أحمد حسام الملقب بميدو مليئة بالحماس والاندفاع، عندما أكد للصحافة أن المنتخب الإيفواري أسهل من نظيره المغربي مضيفا " حظوظ مصر كبيرة للفوز على الكوت ديفوار وأخذ صدارة المجموعة الأولى لكن هذا ليس لتفادي ملاقاة الكاميرون ولكن لإسعاد جماهيرنا وتأكيد أحقيتنا اللعب من أجل إحراز اللقب".