أكد مدرب تونس الفرنسي روجي لومير أن فريقه أثبت أنه قادر على الدفاع عن لقبه بطلا لأمم إفريقيا في كرة القدم.
وقال لومير"الفوز كان رائعا، وأعتقد بأننا أثبتنا أننا قادرين على الدفاع عن لقبنا".
وتابع "كنا متخوفين من جنوب إفريقيا التي سبق وتغلبت علينا في عقر دارنا وديا، عملنا كثيرا في الأيام الأخيرة للاستعداد لهذه المواجهة وجنينا الثمار«، مشيرا إلى أنه »يجب التركيز كثيرا في المباريات المقبلة".
أما مدرب جنوب إفريقيا الروماني تيد ديميترو فقال "لست مستاء بعد تعرضنا للخسارتين، بالعكس لدينا منتخب شاب سيقول كلمته في المستقبل".
وواصلت تونس حملة الدفاع عن لقبها بنجاح ببلوغها الدور ربع النهائي إثر فوزها على جنوب إفريقيا 2-0 يوم الخميس على ملعب حرس الحدود في الاسكندرية في ختام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم التي تستضيفها مصر حتى 10 فبراير المقبل.
وسجل فرانسيليدو سليفا دوس سانتوس (33) وسليم بن عاشور (58) الهدفين
وهو الفوز الثاني على التوالي لتونس بعد الأول على زامبيا 4-1 فرفعت رصيدها الى 6 نقاط بفارق الأهداف أمام غينيا التي تأهلت بدورها بعدما تغلبت على زامبيا 2-1 ضمن المجموعة ذاتها .
وتلتقي تونس مع غينيا الاثنين المقبل لتحديد متصدر المجموعة، فيما تلعب جنوب إفريقيا مع زامبيا مباراة تحصيل حاصل لخروجهما من الدور الأول .
وارتفع عدد المنتخبات المتأهلة إلى الدور ربع النهائي الى 4 بعد كوت ديفوار من المجموعة الأولى والكاميرون من الثانية .
وهو الفوز الثاني لتونس على جنوب إفريقيا في 5 مباريات جمعت بينهما مقابل خسارتين وتعادل واحد.
وأجرى مدرب تونس الفرنسي روجيه لومير 4 تبديلات على التشكيلة التي تغلبت على زامبيا 4-1 في المباراة الأولى، حيث غاب عنها جوزي كلايتون وزياد الجزيري وسفيان المليتي ورياض البوعزيزي وقيس الغضبان، وأشرك أنيس العياري وجوهر المناري وشوقي بن سعادة وحامد النموشي وسليم بن عاشور مكانهم .
من جهته، أجرى مدرب جنوب إفريقيا الروماني تيد ديميترو تبديلين بإشراكه فان هيردين إيليريو وفويو ميري مكان تاو جيمي وليفالامانغ موكوينا .
ونجح دوس سانتوس في افتتاح التسجيل عندما استغل كرة خاطئة من ماكارثي فتلاعب احد المدافعين وسددها قوية افلتت من يدي الحارس مارلين كالفين وسكنت الزاوية اليسرى لمرماه (33). وهو الهدف الرابع لدوس سانتوس بعد ثلاثية في مرمى زامبيا وبات يتقاسم صدارة الهدافين مع مهاجم الكاميرون صامويل ايتو .
وكاد نومفيتي يدرك التعادل من مجهود فردي رائع انهاه بتسديدة قوية من حافة المنطقة أبعدها الحارس بومنيجل إلى ركنية لم تثمر (55), ووجهت تونس الضربة القاضية لجنوب افريقيا عندما اضافت الهدف الثاني في الدقيقة 58 عندما مرر الطرابلسي كرة بينية داخل المنطقة إلى بن عاشور فسددها بقوة في الزاوية للحارس كالفين .
من جهته، أعرب مدرب غينيا الفرنسي باريس نوفو عن سعادته بالفوز الثاني على التوالي الذي حققه فريقه وكان على حساب زامبيا 2-1 وقال نوفو "نكن مرشحين قبل انطلاق البطولة لكننا خطونا خطوة كبيرة إلى ربع النهائي، إنه إنجاز عظيم بالنسبة للاعبين والشعب الغيني".
وأضاف "برغم تخلفنا 0-1 واصلنا الهجوم ونجحنا في جني الثمار".
أما باسكال فيندونو صاحب الهدفين فقال "الثنائية لا تسجل كل يوم أنه إنجاز رائع للمنتخب الغيني وشعبه نحن على مشارف ربع النهائي، والآن يجب ان نبذل كل ما في وسعنا لبلوغ نصف النهائي لنحقق إنجازا أفضل من دورة تونس قبل عامين عندما خرجنا من ربع النهائي" وتابع "عانينا لكننا لم نشك أبدا بإمكانية تحويل نتيجة المباراة، في فترة الاستراحة بين الشوطين سمعنا تعليمات المدرب وطبقناها في الشوط الثاني وكانت النتيجة الفوز".
من جهته، قال مدرب زامبيا كالوشا بواليا "أنا فخور بجميع اللاعبين لأنهم قدموا مباراة رائعة ولم يحالفهم الحظ لتحقيق الفوز".
وأضاف "ضربة الجزاء كانت نقطة تحول في المباراة، كنا الأفضل في بعض الفترات وليس كل المباراة لكننا تقدمنا وسنحت لنا فرص لتعزيز تقدمنا، استقبلت شباكنا هدفين في الدقائق الأخيرة«
ووضع مهاجم سانت اتيان الفرنسي منتخب بلاده غينيا في الدور ربع النهائي وسجل فيندونو هدفي غينيا في الدقيقتين 74 من ضربة جزاء و90، فيما سجل اليجا تانا (33) هدف زامبيا .د
وعانت غينيا الأمرين أمام المنتخب الزامبي الذي قدم عرضا رائعا وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الفوز بالنظر الى الفرص الحقيقية للتهديف التي أهدرها مهاجموها خصوصا اندرو سينكالا.
ولم يظهر المنتخب الغيني بالوجه الذي بدا عليه في المباراة الأولى ضد جنوب افريقيا خصوصا في الشوط الأول، ولم يستيقظ سوى في الشوط الثاني حيث نجح في تسجيل الهدفين عبر فيندونو .