خطوة شجاعة أقدم عليها المدرب امحمد فاخر عندما اجتمع بالصحافيين لتسليط الضوء على المشاركة المغربية في الدورة الخامسة والعشرين لكأس الأمم الإفريقية
تحدث بصراحة لم يتجنب الإجابة عن أي سؤال، ولم يجد أدنى حرج في الاعتراف بالأخطاء التي أغضبت الرأي العام ال
لقد أكد فاخر بهذا التصرف بأنه رجل المرحلة، التي تتطلب الوضوح في العمل والذي لا يحصل إلا بالتواصل عن طريق الصحافة مع كل المغاربة الذين لهم نصيب في المنتخب
لقد أسس فاخر منذ البداية لعهد جديد يؤمن بالرأي والرأي الآخر، فبالرغم من وجوده في موقف صعب، فلم يراوغ في الكلام ولم ينعت صحافيا بالانتماء إلى منبر لا مصداقية له .
فاخر فهم جيدا أن النجاح لا يمكن أن يصنع بشكل فردي وجعل بخطوته هذه الصحافة شريكة له من خلال الاعتراف بصحة الملاحظات التي صدرت في مختلف الصحف الوطنية عقب تحديد فاخر لأسماء اللاعبين الذين سيعتمد عليهم في كأس الأمم الإفريقية، والأكيد أن المسؤولية ستصبح تشمل حتى رجال الإعلام مستقبلا، طالما أن البناء تم استنادا على جزء كبير من مقترحاتهم .
فاخر أعاد الاعتبار بذلك لرجال الإعلام الذين ظلوا خارج مفكرة الجامعة، التي جسدت صورة متخلفة عندما اختارت التعاقد مع الفرنسي فيليب تروسيي في ظروف كلها غموض، لم يكلف أي عضو جامعي نفسه عناء التواصل مع الصحافيين لإبلاغهم بالمقاييس التي اعتمدت لاختيار تروسيي، وتم التكتم على المبلغ الذي سيتقاضاه وبعد ما اجتهد الصحافيون ووظفوا علاقاتهم الخاصة للإجابة عن تساؤلات الشارع المغربي، جاء محمد أوزال الذي كان وراء فرض تروسيي، واعتبر ما تداولته الصحف كذبا، بدل أن يقدم الاعتذار للصحافيين كونه لم يقم بالواجب المفروض عليه وهو بلاغ رجال الإعلام بكل خطوة عملية لها ارتباط بالمنتخب الذي هو ملك لكل المغاربة .
لقد كانت خرجة فاخر جد إيجابية وخير جواب على أوزال ومن يدورون في فلكه، المطالبون بإعادة النظر في سياستهم العملية إذا ما استمروا في مراكزهم .