حملة دولية لتقييد تجارة الأسلحة الصغيرة

الإثنين 26 يونيو 2006 - 16:33

دعا نشطاء قلقون من التجارة المزدهرة للأسلحة الصغيرة وبنادق الكلاشنيكوف الهجومية الأمم المتحدة أمس إلى التفاوض لإقرار معاهدة جديدة تنظم انتقال هذه الأسلحة على المستوى الدولي.

تقول حملة الحد من الأسلحة إن البندقية الكلاشنيكوف أصبحت أكثر سلاح عسكري منتشر في العالم ويقدر أن هناك نحو 70 مليون بندقية من هذا الطراز تستخدم في دول من أفغانستان إلى بريطانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والعراق إلى المكسيك وسيراليون والولايات المتحدة وفنزويلا واليمن.

ويأتي نداء حملة الحد من الأسلحة وهي تحالف يشمل منظمة العفو الدولية وأوكسفام أنترناشونال وشبكة التحرك الدولي بخصوص الأسلحة الصغيرة »ايانسا« في الوقت الذي بدأت فيه الأمم المتحدة مؤتمرا يستمر أسبوعين يدرس اتخاذ إجراءات صارمة ضد الاتجار غير المشروع في الأسلحة الصغيرة والذي يبلغ حجمه نحو مليار دولار سنويا.

لكن الدعوة إلى إقرار معاهدة جديدة وإن كانت تعد موضوعا للنقاش في المؤتمر إلا أنها تستلزم موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد أن تبدأ دورتها السنوية في سبتمبر
ويخطط القائمون على الحملة لتقديم التماس إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان يدعم إبرام معاهدة جديدة موقع من مليون شخص من أكثر من 160 دولة يرمز إلى عدد الأشخاص الذين قتلوا بالأسلحة الصغيرة منذ آخر مؤتمر عقدته المنظمة الدولية عن الأسلحة الصغيرة في عام 2001 .

نموذج كلاشينكوف وبينما يفضل العديد من الحكومات إبرام معاهدة أعلنت بريطانيا عن خطط بديلة تدعو إلى وضع خطوط عريضة دولية بينما قالت الولايات المتحدة انه لا حاجة لاتفاقية جديدة.

وتقول الحملة إنه في غياب اتفاق عالمي لتنظيم مبيعات مثل تلك الأسلحة وعدم وجود منظمة دولية لمراقبة انتقالها دوليا أصحبت بنادق الكلاشنيكوف "سلعة عالمية" حقيقية يتم الاتجار فيها وتخزينها وإنتاجها في دول يزيد عددها الآن عن أي وقت آخر على امتداد تاريخها وهو 60 عاما.

وقال القائمون على الحملة أن الكلاشنيكوف موجودة في ترسانة 82 دولة على الأقل وتصنع في 14 دولة على الأقل في أربع قارات. ولأن تنظيم الاتجار فيها سيء من المرجح أن تظل أكثر الأسلحة استخداما في مناطق النزاع على مدى العقدين المقبلين على الأقل.

وقال ميخائيل كلاشينكوف 86 مخترع البندقية للحملة، بالطبع أشعر بالحزن والإحباط عندما أرى مناوشات مسلحة تستخدم سلاحي وايضا في حروب النهب والسلب والأغراض الإرهابية والإجرامية. لكن ليس مخترعي السلاح هم الذين يتعين أن يتحملوا المسؤولية في نهاية المطاف عن المكان الذي تنتهي إليه الأسلحة. بل هي الحكومات التي يجب أن تسيطر على إنتاجها وتصديرها وكانت بندقية ايه كي 47 قد استخدمت للمرة الأولى في الجيش الأحمر عام 1949 ويسهل التعرف عليها من خزنتها التي تتخذ شكل ثمرة الموز .




تابعونا على فيسبوك