بوش يطلب من الكونغرس تفادي عقوبات مشددة ضد طهران

الجمعة 23 يونيو 2006 - 14:26
بوش

قال مسؤول إيراني كبير ان إيران لا تفكر في وقف برنامجها للوقود النووي حتى بعد أي مفاوضات مع القوى الكبرى.

وقالت السفارة الإيرانية في فيينا أمس انه قد أسيء نقل تصريحات نائب المفاوض النووي الإيراني في ترجمة لكلمة ألقاها أمس الخميس طرحت إمكانية ان توقف ايران تخصيب اليورانيوم كنتيجة للمفاوضات.

ووفقا لنص مصصح لكلمته قدمتها السفارة الإيرانية قال جواد واعدي لمركز أبحاث نمساوي ان " إيران لاتفكر في تعليق تخصيب اليورانيوم لا كشرط مسبق للمحادثات ولا كنتيجة لمثل هذه المحادثات".

وأعلن جواد وعيدي أحد المسؤولين في الملف النووي الإيراني أن إيران تعتبر ان تعليق نشاط تخصيب اليورانيوم لا يمكن ان يكون شرطا مسبقا للمفاوضات مع الدول الكبرى او نتيجة مثل هذه المباحثات.

وقال هذا العضو في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني "ان إيران تعتبر ان تعليق نشاط التخصيب ليس شرطا مسبقا او نتيجة المفاوضات"وماتزال الدول الكبرى ألمانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا، تنتظر جوابا سريعا من إيران على العرض الذي تقدمت به في السادس من يونيو والذي يتضمن حوافز تجارية في حال تخلت طهران عن هذا النشاط.

واشنطن تمهد لفرض العقوبات
وحثت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش الكونغرس، على تفادي تشديد العقوبات على الشركات الأجنبية التي تستثمر في قطاع النفط والغاز في إيران قائلا ان ذلك قد يضر بالمبادرة الدبلوماسية التي تقوم بها دول كبرى تجاه طهران والتي تمر بمرحلة حرجة
وقال نيكولاس بيرنز وكيل وزارة الخارجية الأميركية للجنة المصرفية في مجلس الشيوخ الأميركي "قد نكون على شفا التفاوض مع إيران حول برنامجها المستقبلي للاسلحة النووية".

وقال في وقت لاحق انه لا يعني الإيحاء بانفراجة وشيكة لكنه استطرد "نحن الآن في مرحلة من دبلوماسيتنا، نريد فيها ان نحول اهتمامنا إلى الإيرانيين، لاننا لا نريد ان نضعف التحالف الدولي الذي خلقناه".

وصرح بيرنز وبات اوبراين مساعد وكيل وزارة الخزانة بان الضغوط الاميركية والمخاوف من أنشطة إيران غيرت بالفعل حسابات الأعمال، وقالا ان البنوك والشركات بدأت بشكل متزايد تبطيء او تعلق مشروعات الاعمال مع إيران بسبب مخاوف المخاطر السياسية من تنفيذ مشروعات أعمال هناك.

وقال بيرنز "الاهتمام الاجنبي بالاستثمار في قطاع النفط والغاز في إيران بدأ يتباطأ فيما يبدو لا يتسارع"وقال اوبراين انه في المجتمع المصرفي امتنع بنك (يو بي اس) عن التعامل مع إيران وكريديت سويس لا يقيم روابط جديدة مع إيران كما حدت بنوك أخرى تعاملاتها مع إيران.

وأضاف ان عددا من شركات الطاقة ومنها بيكر هيوز وبي بي علقت تعاملها مع إيران وانه في ماي خفضت منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي مستوى الجدارة الائتمانية للحصول على قروض رسمية وانها تقيم الآن إيران على مستوى نفسه الدول التي تشهد حملات تمرد مثل سريلانكا وكولومبيا.

وأضاف اوبراين دون ذكر أسماء "المؤسسات جيدة السمعة في شتى انحاء العالم تتخذ قرارات دون ضجة لتقليص او قطع التعاملات مع إيران".




تابعونا على فيسبوك