لاعبون دوليون سابقون ينتقدون الأداء التقني للأسود

الخميس 26 يناير 2006 - 15:14

عزا اللاعب الدولي السابق الطاهر الخلج تعثر الفريق الوطني خلال مبارياته أمام كل من الكوت ديفوار ومصر برسم نهائيات أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة حاليا بمصر، إلى سوء الحظ الذي لازمه في المبارتين السابقتين بحكم مجموعة من فرص التسجيل.


ووصف الخلج الأداء التقني للمنتخب الوطني في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، بالأفضل على الإطلاق في مجموعته "رغم بعض الغيابات الاضطرارية بسبب الإصابة"، في إشارة منه إلى غياب كل من جواد الزايري وعبد السلام وادو اللذين كانا بإمكانهما دعم المجموعة الوطنية.

ولم يخف الخلج تفاؤله كون حظوظ المنتحب الوطني لاتزال قائمة رغم صعوبة الوضع الحالي حسابيا، من جانبه أبدى الدولي عبد الله السماط الفائز رفقة الفريق الوطني بالكأس الإفريقية الوحيدة سنة 1976 اسفه عن عدم حسم المنتخب تأهيله إلى الدور الثاني بعد مرور مبارتين، مما اعتبره صعب التحقيق في ظل الحسابات الحاصلة التي لا تخدم مصالحه.

وأرجع السماط ذلك إلى ظروف التهييء التي رافقته وضيق وقت الاستعداد التي شكل خصما أول للفريق الوطني، أما هشام الدميعي المشارك في دورة السينغال لكأس إفريقيا للأمم سنة 1992 فأشاد بعطاء لاعبي الفريق الوطني أمام كل من الكوت ديفوار ومصر، مبرزا أن الأسود ضيعوا فرصة التأهيل وتفادي الحسابات الراهنة التي تفرض عليهم الانتصار على ليبيا، مرفوقا بهزيمة مصر، مما وصفه بالمستبعد والصعب المنال
من جهته قال الدولي السابق محمد احميدوش إن العناصر الوطنية بصمت عن مستوى تقني جيد، دون بلوغ الأهم وانتزاع نقط المبارتين السابقتين الشيء الذي كان في المتناول لولا غياب التركيز والحظ على حد قوله.

وارتباطا بالموضوع يرى عدد من المتتبعين للفريق أن تواضع هذا الأخير على مستوى النتيجة في مباراتين ضد الكوت ديفوارومصر، يعود إلى الارتباك الملحوظ لدى الجهاز الجامعي منذ الإقصاء من نهائيات مونديال ألمانيا 2006، وعجزهم الواضح على ترسيخ الاستقرار في الطاقم التقني للفريق الوطني، معتبرين الانفصال عن المدرب الزاكي بادو خسارة فادحة في حق كرة القدم الوطنية، لكونه يعرف المجموعة عن قرب.

وكان من الأجدى الاحتفاظ به مدربا حتى في نهائيات كأس إفريقيا الحالية بدل سلك الارتجالية في التعاقد مع فيليب تروسيي وبعده امحمد فاخر، مما ترتب عنه إعداد متواضع لهذه النهائيات.

وناشد بعض هؤلاء المتتبعين ضرورة مراجعة الأوراق وإبعاد أعضاء جامعيين عن المسؤولية التي بدوا غير مؤهلين لتحملها وفق طموحات الجمهور المغربي الذي تضرر جراء تواضع الكرة المغربية في مختلف الملتقيات الإفريقية وغيرها.




تابعونا على فيسبوك