لم يغادر المدافع المغربي عبد السلام وادو مصر بالرغم من تأكد خروجه النهائي من منافسات كأس الأمم الافريقية لكرة القدم، اثر إصابته في الحصة التدريبية الأولى التي تلت المباراة الأولى ضد الكوت ديفوار.
وقال وادو لـ "الصحراء المغربية"، "كان من المقر أن أغادر مصر في اتجاه فرنسا بعدما تأكد خروجي نهائيا من بطولة كأس أمم إفريقيا لكني أجلت السفر لأبقى بجانب زملائي من أجل تقديم الدعم لهم على المستوى النفسي، كنت أتمنى اللعب ضد المنتخب المصري أنا وزميلي جواد الزايري، لكن الحظ عاكسنا وبكل صراحة هذه أول مرة في مساري الكروي أتعرض لمثل هذه الواقعة".
وبخصوص المستوى الذي ظهر به المنتخب الوطني في المبارتين ضد الكوت ديفوار ومصر، قال وادو "لقد دخلنا منافسات كأس الأمم الإفريقية بهدف إثبات حضورنا على الواجهة القارية كما فعلنا في دورة تونس 2004 عندما تحدينا منتخبات كانت تسيطر على الصعيد القاري كنيجيريا، لكننا لم نتمكن من بلوغ هذا الهدف لاعتبارات عديدة والمتمثلة في كثرة تغيير المدربين، وبهذه المناسبة لابد من التأكيد أن التعاقد مع تروسيي كان خطأ كبيرا وأضاع علينا فرصة الأعداد في ظروف مريحة، عكس الذي حصل عندما تم الارتباط بالمدرب فاخر قبل أيام قليلة من السفر إلى القاهرة، وقد وجد نفسه مضطرا لإجراء مباريات إعدادية مكثفة، وحدث ما لم يكن في الحسبان بتعرض بعض اللاعبين لإصابات مختلفة، وبالرغم من هذه المشاكل التي لاحقتنا فإن كل منتخب أراد رفع التحدي أمامنا على اعتبار أن المنتخب الوطني وصيف بطل إفريقيا"