مقتل 7 في أعمال عنف والإفراج عن مزيد من السجناء

بوش يطلق حملة لحشد الدعم لسياسته في العراق

الأحد 11 يونيو 2006 - 13:14

يجري الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم وغدا مشاورات واسعة تتمحور حول الدعم الأميركي للحكومة العراقية يبدأها مع وزرائه ومستشاريه قبل اتصال عبر الاقمار الصناعية مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وأعضاء حكومته.

ورغم النجاحات المتمثلة في القضاء على الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين وفي بدايات تحرك حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أوضح بوش انه لا ينوي تحديد جدول زمني لانسحاب الجيش الأميركي من العراق وفق ما تتمنى غالبية الاميركيين.

وقال الرئيس الأميركي السبت »سنحدد أفضل السبل لاستعمال امكانيات الولايات المتحدة في العراق للوصول الى هدفنا المشترك وهو ان يتمكن العراق من ان يحكم نفسه بنفسه وان يلبي حاجاته بنفسه وان يدافع عن نفسه بنفسه".

وكان بوش صرح السبت »قلت للأميركيين انني انوي سحب جنودنا من العراق في أقرب وقت ممكن لكن تحديد هذا الوقت يتعلق بالانتصار في العراق" وأضاف ان الانتصار سيتحقق عندما سيتمكن العراق من أن "يحكم نفسه بنفسه ومن أن يلبي حاجاته بنفسه"، مشيرا »نحن نتقدم باتجاه هذا الهدف".

وسيبدأ في ميريلاند المقر الريفي للرئاسة الأميركية اليوم باجتماعات مع مستشاريه ووزرائه الرئيسيين اضافة الى خبراء آخرين لتقييم واسع حول الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للعراق كما سيجري بوش ومعاونوه الثلاثاء اتصالا عبر الاقمار الصناعية مع نوري المالكي وأعضاء حكومته.

وحيا بوش الخطوات الاولى للحكومة العراقية وقال ان تصميمها على اعادة النظام "شجعه" لكنه نبه من ان "المهمة التي تنتظرنا لا تزال تتطلب الكثير من التضحيات والصبر من الاميركيين".

وقال "خلال السنوات الثلاث الماضية قام جنودنا بقلب نظام طاغية وحشي ولاحقوا الارهابيين والمتمردين من منزل إلى آخر ودربوا القوات العراقية على الدفاع عن ديموقراطيتهم الجديدة" وأعرب عن ارتياحه اثر عدد من النجاحات التي تحققت في العراق علما أن شعبيته وصلت الى درجات دنيا لدى الاميركيين الذين لا يروا افقا للحرب فيه

تشريح جثة الزرقاوي
وفي العراق اعلنت مصادر أمنية أن سبعة عراقيين قتلوا أمس في اعمال عنف في بغداد وكركوك وبعقوبة بينها محاولة اغتيال قائد شرطة الرصافة الذي أصيب بجروح خطيرة.

وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان "عبوة ناسفة انفجرت عند مرور موكب اللواء علي حسين مدير شرطة الرصافة، ما ادى الى اصابته بجروح خطرة ومقتل سائقه".

من جهة أخرى قال شهود انه تم أمس الافراج عن مجموعة ثانية من بين اكثر من ألفي سجين عراقي تقرر اطلاق سراحهم بموجب خطة مصالحة وطنية اعلنها رئيس الوزراء الجديد نوري المالكي.

وافرج عن عشرات السجناء عند محطة رئيسية للحافلات ببغداد في حين أفرج عن الباقين في أماكن اخرى في تطور آخر اكد متحدث عسكري اميركي ان خبراء اميركيين في الطب الشرعي انهوا تشريح جثة الزرقاوي.

وقال الميجور وليام ويلهويت ان تشريح الجثة انتهى ونحن بانتظار النتائج" وكان خبيران عسكريان في الطب الشرعي استقدما من خارج العراق باشرا تشريح الجثة بعد ظهر السبت.

وصرح الجنرال وليام كالدويل المتحدث باسم الجيش الاميركي في العراق السبت للصحافيين "نقوم بتشريح الجثة من أجل معرفة اسباب وفاته الحقيقية"، موضحا أن الجثة لا تحمل اثرا لأي رصاص.

وأكد الجيش الاميركي ان الزرقاوي بقي على قيد الحياة لفترة قصيرة بعد الغارة وكان واعيا بشكل كاف لمحاولة النهوض من على النقالة والفرار لدى وصول الاميركيين الى مكان الهجوم.




تابعونا على فيسبوك