صدام يبكي ابنه عدي في المحكمة

الثلاثاء 06 يونيو 2006 - 16:49
صدام حسين وهو يمثل اليوم أمام محكمة (أ ف ب)

أجهش الرئيس العراقي السابق، صدام حسين، بالبكاء، عندما سمع عبارة "المرحوم عدي"، نجله.

الذي قتلته القوات الأميركية مع شقيقه قصي، قبل أن تتمكن من اعتقاله، ولم يكن بكاؤه أمام عدسات كاميرات الإعلام، وإنما خارج قاعة المحكمة. وانتهت تلك الجلسة، التي عقدت الأسبوع الماضي، بلقاء سري بين صدام حسين وقاضي المحكمة، رشيد رؤوف استمر عشر دقائق، ونشر موقع "العربية-نت" بعض تفاصيل اللقاء، كما صدر أيضا في صحيفة عراقية أمس. ونقل موقع "العربية-نت"، عن الصحافي العراقي سعد الأوسي، رئيس تحرير أسبوعية "الشاهد المستقل" العراقية، أن صدام حسين أجهش بالبكاء خارج القاعة، بعد أن قالت إحدى شهود الدفاع "المرحوم عدي"، فطلب صدام من القاضي الخروج من القاعة، وبكى كثيرا أمام أفراد من الشرطة العراقية والحرس الأميركي، وقبل أن يهم بالدخول إلى القاعة قال "من يضحك أخيرا يضحك كثيرا".

وتابع الأوسي"صدام يخرج في كل جلسة، مرة أو مرتين، إذ يؤشر للقاضي أنه يريد الخروج، ويبدو كرسيه فارغا أمام وسائل الإعلام، ويخرج أحيانا 3 مرات خلال المحكمة، خاصة إلى الحمام، بعد إعطائه إشارة للقاضي والسماح له".

وكانت القوات الأميركية قتلت نجلي الرئيس العراقي السابق، عدي وقصي، في معركة، بعد أن اكتشفت وجودهما في منزل بمدينة الموصل، في صيف 2003، قبل اعتقال صدام حسين نفسه في خريف السنة نفسها.

وقالت صحيفة "الشاهد المستقل" العراقية، أمس، إن صدام حسين طلب من القاضي رشيد رؤوف عقد لقاء سري في نهاية الجلسة، واختار القاضي غرفة لا تخضع للسيطرة الأميركية من حيث المراقبة والتصوير، وقضى معه 10 دقائق، وغضب الأميركيون من تصرف القاضي.

وأضافت أن "ما دار بينهما أن صدام طلب إلى القاضي أن يسمح له بعودة برزان التكريتي إلى قاعة المحكمة في جلسات قادمة، ووافق القاضي على ذلك، علما أن ذلك اللقاء لم يحضره إلا شرطي واحد".

وحصلت في جلسة محاكمة صدام حسين ورفاقه الأربعاء الماضي مشادة كلامية بين القاضي رشيد رؤوف وبرزان التكريتي، وانتهت بطرد برزان إلى خارج قاعة المحكمة.

وقال صدام للقاضي، حسب سعد الأوسي عن مصادره، "كنت على خلاف دائم مع برزان، وحتى عندما كان في جنيف كنت على خلاف معه أيضا، وبرزان لم يستفد من النظام، وهو يمر بظروف صعبة كونه مريضا، أرجو أن تسمح له بالعودة إلى المحكمة".

وبعد أن وافق القاضي على طلب صدام، يضيف الأوسي،"خرجا سوية، والأميركيون كانوا غاضبين بشكل كبير، لأنهم يحرصون على تسجيل كل شيء لصدام حسين، والكاميرات تدور على رأسه على مدار 24 ساعة".




تابعونا على فيسبوك