بعد أعمال عنف واضطرابات في ديلي

رئيس تيمور الشرقية يقوم بجولة في العاصمة

الخميس 01 يونيو 2006 - 17:38
الرئيس كزانانا  يهدأ من روع مواطن ضحية الصراعات الاثنية (أ ف ب )

قام رئيس تيمور الشرقية زانانا جوسماو بجولة في شوارع عاصمة بلاده المضطربة أمس الخميس مناشدا قوات الأمن المتناحرة إظهار الوحدة الوطنية في الوقت الذي بدأت تسيطر فيه قوات حفظ السلام فيما يبدو على الإوضاع.

ووردت بلاغات عن وقوع اشتباكات متفرقة بين عصابات من الشبان طوال اليوم ولكن الهدوء ساد المدينة بصفة عامة.

وتشكلت هذه العصابات نتيجة الاقتصاد المتدني بشدة في تيمور الشرقية ونسبة البطالة الهائلة هناك.

وقام جوسماو الذي تولى يوم الثلاثاء سلطات طارئة والمسؤولية عن الأمن بمفرده بجولة في المدينة وحث الآلاف من السكان الذين شردهم القتال على العودة إلى منازلهم ووعد بإعادة الامن قريبا الى البلاد.

وقال لمئات أحاطوا به أثناء زيارته لمخيم للمشردين قرب مقر الأمم المتحدة "أفضل شيء يمكن عمله هو العودة الى منازلكم. ".

وأضاف"فلنتعامل مع الوضع الأمني لا تحاولوا أخذ حقوقكم بأيديكم".

وقامت عصابات متناحرة متحالفة مع القوات المسلحة بأعمال تخريبية من النهب والحرق في الأسبوع الماضي بعد أن أمرت الحكومة بخروج أفراد الجيش والشرطة المتناحرين من ديلي مما ترك عاصمة أحدث دولة في العالم دون أمن.

وأدت أعمال العنف الى تعميق الخلافات بين جوسماو بطل الاستقلال في تيمور الشرقية ورئيس الوزراء مرعي الكاتيري الذي تسبب فصله نحو 600 جندي في الشهر الماضي في اشعال هذه الأزمة.

ويقول وزير الخارجية جوزيه راموس هورتا الحائز على جائزة نوبل للسلام ان الحكومة خذلت البلاد بشدة.

وتوجد حاليا قوات دولية لحفظ السلام قوامها 2500 فرد بقيادة أستراليا في تيمور الشرقية بهدف نزع أسلحة كل أفراد الجيش والشرطة وتولي المسؤولية الكاملة عن الأمن .

ويقول البريجادير ميك سليتر قائد القوة ان أغلبية الجيش سلم أسلحته ولكن أفراد الشرطة الذين قتل أفراد من الجيش سبعة منهم في الأسبوع الماضي أقل رغبة في تسليم الأسلحة.

وقال الميجر الفريدو رينادو زعيم الجنود المتمردين الى الشرق من العاصمة ان هذه الأزمة لن تنتهي إلا بعد استقالة رئيس الوزراء.

وقال لهيئة الإذاعة الأسترالية »لابد أن يرحل رئيس الوزراء إنه مسؤول عن هذه الفوضى
" وتم فصل الجنود بسبب التمرد بعد أن زعموا علنا أن هناك تمييزا من الضباط من غرب البلاد ضد الجنود من شرق البلاد .".




تابعونا على فيسبوك