تحديد هوية ضحيتين جديدتين في حادثة بيدريثويلا

نقل جثامين أربعة ضحايا إلى المغرب

الثلاثاء 23 ماي 2006 - 20:00
مصالح الانقاذ الاسبانية تحركت بفعالية اثر الحادث (أ ف ب )

توصلت السلطات القنصلية المغربية، مساء أول أمس الاثنين، إلى تحديد هوية ضحيتين جديدتين، من بين السبعة، الذين لقوا حتفهم في حادثة السير، التي وقعت الأحد الماضي، قرب بلدة بيدريثويلا الإسبانية.

مما يرفع عدد الضحايا الذين جرى التعرف عليهم إلى ستة أشخاص.

ويتعلق الأمر، إلى جانب كل من حميش لماتني وفاطمة لماتني ومحمد فونتي وأحمد المسعودي، بعائشة جلايت ورضيعها وليد باكون (18 شهرا).

وحسب مصادر مطلعة بالقنصلية المغربية في مدريد، فإن هذه الأخيرة تعمل حاليا، بتعاون مع معهد الطب الشرعي والإدارة العامة للأمن الوطني بالمغرب، على تحديد هوية الضحية السابعة لهذه الحادثة الماسأوية (امرأة).

وأقيمت، أمس الثلاثاء، بالمسجد الكبير بمدريد بعد صلاة الظهر صلاة الجنازة ترحما على أرواح ثلاث ضحايا جرى تحديد هويتهم، وسيجري نقل جثامينهم إلى المغرب في اليوم نفسه.

وستنقل جثامين جمال حميش وفاطمة لماتني ومحمد فونتي، الذين جرى التعرف عليهم من قبل أفراد أسرهم، إلى المملكة على نفقة مؤسسة محمد الخامس للتضامن، على غرار تكفلها بمصاريف علاج واستشفاء كافة الجرحى، وذلك طبقا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

أما الضحية الرابعة أحمد المسعودي فسينقل إلى المغرب في وقت لاحق، اليوم الأربعاء
ووفق ما ذكرته مصادر طبية، فإن سبعة ضحايا ما زالوا، إلى غاية ظهر أول أمس الاثنين، يرقدون بمستشفيات مدريد في "وضعية حرجة لكن مستقرة"، ويتعلق الأمر بأحمد الأمراني، وعامر العياشي، ومحمد بوهليل، بالإضافة إلى أربعة ضحايا آخرين لم يجر التعرف على هويتهم بعد .

كما غادر11 جريحا، إصاباتهم طفيفة، المستشفى، إذ جرى إيواؤهم بفندق (سانشو دو مدريد).

ويتعلق الأمر بسائقي الحافلة مصطفى زاويد، ومحمد أغبالو، إضافة إلى الركاب المكي أمهنا، وعبد السلام الخطاف، ومنال الخمليشي، وإيمان مقري، وزهير مقري، ومحمد زيتوني، ورشيد أغميش، وعمر أحمدي، والتهامي الروسي.

ووقعت الحادثة، التي خلفت إصابة 28 شخصا بجروح، على الساعة 9 و15 دقيقة (السابعة و15 دقيقة بالتوقيت العالمي الموحد) على الطريق السيار أ-1 الرابط بين مدريد وبورغوس (الشمال)، حينما انقلبت الحافلة قرب بلدة بيدريزويلا (47 كلمتر شمال مدريد).

وكان اصطدام الحافلة بشجرة من القوة بحيث أدى إلى الاقتلاع الكامل لسقف الحافلة.

وقال متحدث باسم الإدارة العامة للسير الطرقي التابعة للحرس المدني "إنه من الممكن أن تكون الحادثة ناجمة عن شرود اعترى السائق"، إلا أنه أضاف أن "التحقيق مازال مستمرا لمعرفة ما حدث بالضبط".




تابعونا على فيسبوك