أفادت صحيفة بريطانية أمس أن الرئيس الأميركي جورج بوش سيبحث مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير امكانية تسريع انسحاب قوات البلدين من العراق ابتداء من يوليوز خلال لقائهما المقبل في واشنطن.
وأوردت صحيفة "ذي غارديان"أن خطة بوش وبلير للانسحاب من العراق ستكون اسرع واوسع من المتوقع.
واوضحت دون تحديد مصادرها ان بريطانيا التي تنشر ثمانية الاف جندي في جنوب العراق، ستبدأ الانسحاب مع تسليم محافظة المثنى للقوات العراقية في يوليوز المقبل
وأشارت إلى ان الولايات المتحدة التي تنشر بدورها 130 ألف جندي، ستبدأ في الانسحاب أيضا في التاريخ نفسه من مدينة النجف الشيعية المقدسة جنوب بغداد
وأبرزت أن عددا من المسؤولين يتوقعون تخفيض عدد القوات البريطانية إلى خمسة ألاف عسكري والقوات الامريكية الى مائة الف بحلول نهاية2006 .
ووردت هذه المعلومات الصحافية بعد أن قام بلير بزيارة مفاجئة الى بغداد الاثنين التقى خلالها رئيس الوزراء العراقي الجديد نوري المالكي الذي أعلن ان القوات العراقية قادرة على تسلم الامن في المحافظات العراقية الواحدة تلو الأخرى من القوات المتعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة بحلول نهاية العام.
أطفال بين القتلى
وتتواصل أعمال العنف إذ قتل14 عراقيا في هجمات متفرقة أمس بينهم خمسة في انفجار سيارة مفخخة في بغداد واربعة اشخاص من عائلة واحدة هاجمهم مسلحون في الموصل (شمال) كما اعلنت مصادر امنية عراقية.
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان "خمسة اشخاص قتلوا وأصيب سبعة اخرون بينهم عدد من عناصر قوات حفظ النظام التابعة لوزارة الداخلية بجروح في انفجار سيارة مفخخة في منطقة بغداد الجديدة"(جنوب شرق بغداد).
وفي الموصل (375 كلم شمال بغداد) أعلنت مصادر في الشرطة العراقية مقتل أربعة اشخاص من عائلة واحدة وإصابة اخر عندما هاجمهم مسحلون مجهولون.
وقال المصدر ان "أربعة اشخاص من عائلة واحدة يعملون في مجال الحدادة كانوا في طريقهم إلى موقع للعمل شمال الموصل قتلوا على يد مسحلين مجهولين داخل سيارة تقلهم في حي السكر (شمال) واصيب الخامس بجروح بليغة".
وفي حادث آخر، اعلنت الشرطة العراقية في الموصل مقتل مسؤول في حزب البعث العربي الاشتراكي المنحل على يد مسحلين مجهولين امام منزله في حي الرفاق شمال مدينة الموصل.
وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) قال مصدر في شرطة بعقوبة طلب عدم كشف اسمه ان "ثلاثة من عمال المزارع قتلوا واصيب ستة اخرون بجروح في هجوم مسلح"
وفي بغداد، اغتال مسلحون مجهولون شخصين بينهم أستاذ جامعي، حسبما ذكر مصدر في الشرطة.
وأوضح المصدر ان "مسلحين أطلقوا النار على حسين علي حسين أحد أساتذة جامعة التكنولوجيا (وسط بغداد)، بينما اغتال مسلحون آخرون موظفا في وزارة الصناعة في ظروف مماثلة لدى توجه كل منهما إلى مقر عمله".
من جانبه أكد مصدر في وزارة الدفاع العثور على جثة طفل يبلغ من العمر 12 عاما مقتولا بالرصاص في منطقة الدورة(جنوب بغداد)، واكد المصدر ان "الطفل خطف الاثنين بالقرب من داره في منطقة ابو دتشير (جنوب بغداد)".
وفي بلد (70 كلم شمال بغداد)، اعلن مصدر في الشرطة "إصابة جنديين عراقيين بجروح في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دوريتهم".