أوقف الحرس المدني الإسباني ثلاثة مغاربة، يقيمون ببلدة سيريبو في مدينة أفيلا، للاشتباه في تورطهم في اختطاف مواطن مغربي واحتجازه وإلزامه بدفع فدية بلغت 60 ألف أورو، مقابل إطلاق سراحه .
وجاء اعتقال المتهمين، حسب تقرير الحرس المدني، بعد التوصل بمكالمة هاتفية "يؤكد فيها صاحب مقهى بأن مواطنا مغربيا يستنجد به ووجه مضرج بالدماء جراء اعتداء تعرض له".
ومباشرة بعد وصلوهم إلى عين مكان، قاموا بنقل الضحية إلى مستشفى بالبلدة لتلقي الإسعافات الضرورية.
وأكد المختطف المغربي، في شكوى تقدم بها لمصالح الأمن، أن »ثلاثة مغاربة واثنين من أميركا اللاتينية اختطفوه، الاثنين الماضي، واحتجزوه في غرفة داخل مبنى ببلدة سيريبرو، بعد إدخاله بالقوة إلى سيارة (أوبل أسترا)".
وخلال احتجاز المواطن المغربي (س ك)، الذي يقيم بسان لورينثو دي الإسكوريال في مدريد، عمد المختطفون إلى ضربه وإلزامه بدفع 60 ألف أورو مقابل إطلاق سراحه
وحسب ما ورد في الشكاية فإن (س ك) اغتنم انشغال المحتجزين وفر عبر نافذة إلى الخارج ولجأ إلى مقهى، اختبأ فيها واحتمى بصاحبها، الذي أبلغ الحرس المدني«
وقال مصدر أمني إن عناصر الحرس المدني، بعد تحديدها الموقع، الذي كان يحتجز فيه المواطن المغربي، اقتحمت، الثلاثاء الماضي، المنزل، واعتقلت المغاربة الثلاثة، كما عثرت على عدد من وثائق الضحية. ويتعلق الأمر بكل من (ف أ)، 30 سنة، و(أ
أ)، 25 سنة، وشابة تدعى (ر ف)، 22 سنة.
وذكر المصدر نفسه أن العملية الأمنية مازالت مفتوحة لاعتقال اثنين من المشتبه بهما، قال الضحية إنهما شاركا في عملية الاختطاف.