علم من المقر العام للتجريدة الرابعة للقوات المسلحة الملكية المنتشرة بكوت ديفوار (بواكي) أنه جرى أول أمس الخميس، توشيح هذه التجريدة بميدالية الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام
وجرى توشيح هذه التجريدة، التي تضم 733 فردا ويقودها الكولونيل ماجور عبد المجيد بوعرفة، خلال حفل نظم ببواكي تخليدا للذكرى الخمسين لتأسيس القوات المسلحة الملكية بحضور سفير المغرب بأبيدجان حسن بنجلون وقائد القوات العسكرية لبعثة السلام الأممية بكوت ديفوار بالنيابة الجينرال البنيني فيرناند مارسيل أموسو، وكذا ممثلي البعثة العسكرية الفرنسية »ليكورن« والقيادة العامة للقوات الجديدة (المتمردون السابقون).
وخلال هذا الحفل، الذي يصادف أيضا انتهاء مهمة التجريدة الرابعة للقوات المسلحة الملكية المنتشرة بكوت ديفوار، قال الكولونيل ماجور بوعرفة إن هذا التتويج الأممي »سيبقى موشوما في ذاكرة التجريدة، وكذا في تاريخ القوات المسلحة الملكية«
وبعد أن أشار إلى مختلف المهام التي أنجزتها القوات المسلحة الملكية، أوضح أن هذه القوات تبقى ضامن استقلال وسيادة البلاد.
وأضاف أن مهامها الأساسية تتمثل في »الحفاظ والدفاع على القيم والمؤسسات المقدسة للمملكة ومساعدة السكان في الأوقات الصعبة خاصة أثناء الكوارث الطبيعية«
وذكر أيضا بالمساهمات العديدة للقوات المسلحة الملكية في بعثات حفظ السلام الأممية، عبر العالم، سواء في الزايير أو سيناء أو الصومال أو البوسنة أو كوسوفو أوجمهورية الكونغو الديموقراطية أو هايتي.
وفي كوت ديفوار، يضيف الكولونيل ماجور بوعرفة، لم تدخر القوات المسلحة الملكية أي جهد للقيام بالمهمة التي أنيطت بها بكل تفان وانسجام تام مع باقي التجريدات العسكرية، طبقا لقواعد الأمم المتحدة وفي تكامل مع باقي مكونات القوى المحايدة والسلطات المدنية والعسكرية المحلية.
وخلال تواجدها ببواكي، قامت تجريدة القوات المسلحة الملكية فعليا بأكثر من 3500 دورية، كما شاركت في تنظيم اختبارات بالمنطقة العازلة، التي تفصل القوات الحكومية عن القوات الجديدة وضمان أمن الشخصيات التي تعبر هذه المنطقة.
كما قدمت التجريدة دعمها للسكان عبر أعمال إنسانية وتنظيم حملات طبية مجانية
وستعوض هذه التجريدة التي جرى تتويجها أول أمس الخميس، من طرف تشكيلة أخرى من القوات المسلحة الملكية قبل متم شهر ماي الجاري.
ومن جهته نوه قائد القوات العسكرية لبعثة السلام الأممية بكوت ديفوار بالنيابة بتفاني أفراد التجريدة المغربية مبرزا مساهماتها الحاسمة في إرساء الأمن بالمنطقة الشرقية للخريطة العسكرية للقوات الأممية.