خلاف يوقف نيني عن الكتابة فيالصباح

الجمعة 19 ماي 2006 - 13:20
رشيد نيني

يبدو أن الصحافي رشيد نيني لن يطل على قرائه عبر عمود"شوف تشوف"الذي دأب على نشره في صحيفة "الصباح".

ودخل نيني مرحلة شد الحبل مع إدارة الصحيفة ذاتها بعد امتناعها عن نشر موضوع كتبه على أساس أن ينشر في العمود ذاته.

وبينما قال خالد بليزيد، المدير العام لمؤسسة إيكوميديا التي تصدر الصباح، "إذا أرسل عمودا فنحن مستعدون لنشره، ويبقى الأمر بين يديه".

قال نيني صباح أمس الجمعة لـ "الصحراء المغربية" , "لست المسؤول عن توقف الكتابات، بل المسؤولون عن الجريدة" مضيفا : "الكرة تبقى في ملعب إدارة الجريدة".

وتطرق نيني في موضوعه الذي لم ينشر إلى القضاء بالمغرب والزيارة الأخيرة لوزراء العرب بمراكش، ويعتبر نيني أن السبب الأساسي في توقف عموده الذي لم يصدر أول أمس الخميس وأمس الجمعة، إلى كونه فوجىء بعدم نشر ما كتبه، رغم أنه يبقى في نظره "عاديا كباقي المواضيع اليومية" لأنه يسير في الإيقاع نفسه وكونه رأيا أكثر منه معلومة.

وأوضح نيني أن دوره يقتصر على الكتابة وحمل الصحيفة مسؤولية حرمان القراء من"شوف تشوف"، و استغرب ما أسماه رقابة مورست عليه بهذا الشكل وقال :

"أدافع عن الناس باستمرار فكيف لا أقدر على الدفاع عن نفسي".

ويرى نفسه مضربا عن الكتابة، حتى معرفة حيثيات منع العمود عن الصدور، إذ فوجئ بقرار منع موضوعه بدون اتصال أو إخبار.

ولا يرى الصحافي نفسه أن أعمدته سبب تكلف "الصباح" غرامات كثيرة، لأنها دفعت في ظرف ثلاث سنوات من الكتابة غرامتين الأولى بمبلغ 50 ألف درهم، والثانية بمبلغ 150 ألف درهم.

وأكد أنه سيستمر في كتاباته التي تعود عليها القراء، فالمهم لديه القلم فقط لا غير، واعتذر لقرائه نيابة عن الجريدة وقال إن"سبب الانقطاع خارج عن إرادتي".

من جهته يرى خالد بليزيد المدير العام لمؤسسة إيكوميديا التي تصدر الصباح، أن صحيفته لها قواعد، في نقل الأخبار وتتمثل في التأكد من صحة الأخبار قبل نشرها، معتبرا أن نيني"يكتب أحيانا أخبارا ضمن عموده اليومي دون أن يتحقق من الخبر أو مصادره".

وزاد بليزيد قائلا : "هناك مقالات نشرت لنيني ولم تكن تخضع لقراءة قبلية، واليوم أصبحت تقرأ قبل نشرها" وأرجع سبب ذلك إلى العقوبات التي يتلقاها كتاب المقالات والأعمدة عبر المحاكم.




تابعونا على فيسبوك