دبلوماسيون: مزاعم طهران بتحقيق تقدم نووي سقطت

أميركا تسعى إلى تسليح جيران إيران

الجمعة 19 ماي 2006 - 13:54
باكستانيات من الشيعة تظاهرن في لاهور تضامنا مع إيران

قال الجنرال المسؤول عن مبيعات الأسلحة الأميركية إن جيران إيران ومنهم السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة يجرون مباحثات مع الولايات المتحدة بشأن سبل تعزيز دفاعاتهم، بينما شكك دبلوماسيون في أن تكون إيران قد حققت إنجازا نوويا، كما أعلنت ذلك من قبل.

وقال الجنرال جيفري كولر في مقابلة مع رويترز إن إيران "أثارت بعض المخاوف الهامة" بين كل جيرانها وقد تجاهلت طهران مطالب الأمم المتحدة بالكف عن تخصيب اليورانيوم الذي يمكن استخدامه في صنع قنابل.

وأضاف كولر الذي يرأس وكالة تعاون الأمن الدفاعي التي تشرف على مبيعات الأسلحة الأميركية الحكومية "نجري مناقشات مع كل الأسلحة وقادتهم للوقوف على القدرات المطلوبة وأفضل السبل التي يمكن أن تلبي بها الولايات المتحدة تلك الاحتياجات" وأشرفت الوكالة التي يرأسها كولر على مبيعات أسلحة للحكومة الأميركية قيمتها 6،10 مليار دولار العام الماضي وهي في سبيلها إلى تنسيق مبيعات قميتها نحو 13 مليار دولا هذا العام.

وقال كولر "مهمتنا هي زيادة المبيعات ومساعدة الناس على الحصول على القدرات التي يحتاجون إليها"وسئل كولر أي دول الشرق الأوسط تشارك في هذه المباحثات التي اثارتها المخاوف من إيران فرد بقوله "فلنقل كل من هو غير إيران".

وردا على سؤال ملح هل يشمل ذلك السعودية والكويت والإمارات قال كولر "كلهم، جميعا" وقال إنه يتوقع منافسة من فرنسا وآخرين في الشرق الأوسط على الفوز بمبيعات أسلحة للشرق الأوسط

عقبة تخصيب اليورانيوم
وتقوضت مزاعم إيران التي أعلنت عنها الشهر الماضي عن تحقيق تقدم نووي كبير عندما قال عدة دبلوماسيين ان اليورانيوم الذي خصبته طهران هو يورانيوم معالج من نوعية عالية حصلت عليه من الصين.

وفي الشهر الماضي أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن إيران انضمت إلى "النادي النووي" وقامت بتخصيب يورانيوم إلى المستوى المستخدم في وحدات الطاقة النووية وأوضح ان ذلك جاء نتيجة المهارات الفنية للعلماء الإيرانيين.

وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في وقت لاحق ان إيران نجحت في تخصيب اليورانيوم لكن دبلوماسيين في فيينا مطلعين على عمل الوكالة قالوا ان اليورانيوم المعالج الذي قامت إيران بتنقيته في حكم المؤكد ان يكون سادس فلوريد اليورانيوم عالي النوعية الصيني وليس إيرانيا.

وقال دبلوماسي في فيينا طلب عدم نشر اسمه "من الواضح تماما أن إيران قامت بتخصيب سادس فلوريد اليورانيوم الذي حصلت عليه من الصين في عام1991 وليس سادس فلوريد اليورانيوم منخفض النوعية الذي انتجته إيران".

وأضاف "لا يوجد خطر واضح في الوقت الحالي من البرنامج النووي الايراني انهم ليسوا متقدمين مثلما تعتقد بعض الدول" وهذه الصفقة جاءت قبل وقت قصير من انضمام الصين إلى معاهدة حظر الانتشار النووي في عام 1992 التي تلزم بكين بفرض قيود صارمة على الصادرات وقال دبلوماسيون إن إيران صادفت صعوبات في إنتاج سادس فلوريد اليورانيوم عالي النوعية.

وأضاف الدبلوماسيون أنه في سبتمبر كانت المادة من نوعية رديئة حتى أنها كانت ستتسبب في إتلاف مضخات الطرد المركزي وهي المعدات التي تستخدم في تخصيب اليورانيوم لو كانت استخدمت.

وقال دبلوماسي أوروبي معتمد لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران ربما اختارت استخدام سادس فلوريد اليورانيوم الأفضل نوعية للإسراع بالعملية حتى يمكن لأحمدي نجاد أن يعلن على العالم دون تأخير أن إيران قامت بتخصيب اليورانيوم.




تابعونا على فيسبوك