أسفرت التحقيقات، التي أجرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بولاية الأمن بالدار البيضاء، مع »خلية مكناس«، عن تحديد هوية عنصر جديد يشتبه في انتمائه إلى الخلية المذكورة .
وأفادت مصادر أمنية "الصحراء المغربية" أن المشتبه به، البالغ من العمر (27 سنة) اقتيد، نهاية الأسبوع الماضي، إلى مقر الولاية للتحقيق معه، ولم تكشف المصادر عن المدينة، التي جرت فيها عملية الاعتقال.
ورجحت المصادر عينها "انتماء الموقوف لخلية مكناس، التي تتكون من تسعة أشخاص، تتراوح أعمارهم ما بين 22 و30 سنة".
وكان عناصر هذه الخلية، الذين ضبطت بحوزتهم هواتف محمولة وأقراص مدمجة وكتب دينية تدعو إلى "التطرف" يعتزمون، حسب المصادر نفسها، "تنفيذ عمليات إرهابية في عدة مواقع داخل المملكة وخارجها".
وأبرزت أن التحقيقات ما زالت متواصلة مع عدد من الموقوفين في كل من مدن العرائش ومكناس والحسيمة وطنجة، في حين جرى إطلاق سراح البعض لعدم ثبوت تورطهم في الأعمال المذكورة.
وتتزامن هذه العمليات مع تكثيف مصالح الأمن تحرياتها في الدار البيضاء وضواحيها لاعتقال خمسة أشخاص مبحوث عنهم، للاشتباه في ربطهم علاقة بـ "إرهابيين"لهم صلات بـ "عناصر في صفوف الجماعة الجزائرية للدعوة والقتال التي تشرف على تدريب ناشطين لارتكاب أعمال إرهابية ضد السياح والأهداف الأميركية في المغرب".
يشار إلى أن المصالح الأمن تمكنت، خلال ماي الجاري، من تفكيك خلية إرهابية جديدة، تتكون من 12 شخصا، أحالتهم، الجمعة الماضي، على قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بسلا.
وذكر مصدر قضائي أن هذه مجموعة تضم "عناصر سلمتهم الجزائر إلى المغرب للاشتباه في علاقتهم المفترضة مع الجماعة السلفية للدعوة والقتال، التي تنشط في الجنوب الجزائري والصحراء المتاخمة خصوصا لمالي«، في حين أضافت المصادر الأمنية، في إفادتها "الصحراء المغربية"، أن الخلية المذكورة "مكونة أيضا من أشخاص ينتمون إلى خلية مكناس".
ويتابع المشتبه بهم، الذين لم يحدد بعد موعد بدء محاكمتهم، بتهمة "تشكيل عصابة للإعداد والقيام بأعمال إرهابية"