جلالة الملك يقيم مأدبة عشاء على شرف المشاركين

الثلاثاء 16 ماي 2006 - 15:00

أقام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مساء أول أمس الاثنين في مراكش، مأدبة عشاء على شرف المشاركين في الدورة الخامسة للمؤتمر الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا .

وقد حضر هذا الحفل، الذي ترأسته صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مليكة، رئيسة الهلال الأحمر المغربي، على الخصوص زليخة نصري مستشارة جلالة الملك.

وعلى هامش هذا الحفل، تسلم نائب رئيس الهلال الأحمر المغربي المهدي بنونة الميدالية الذهبية للصليب الأحمر الإسباني من يد خوان شواريز ديل تورو، رئيس هذه المنظمة ورئيس الفيدرالية الدولية لجمعيات الصليب والهلال الأحمر .

وقد منحت هذه الميدالية لبنونة من طرف العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس الأول والملكة صوفيا يوم ثامن ماي الجاري بمناسبة اليوم العالمي للصليب والهلال الأحمر
وكانت أشغال الدورة الخامسة للمؤتمر الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، المنظم حول موضوع »التحديات الإنسانية المستقبلية« افتتحت أول أمس الاثنين، بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مليكة رئيسة الهلال الأحمر المغربي.

و تميز حفل الافتتاح بتلاوة الرسالة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للمشاركين، والتي تلتها زليخة نصري مستشارة جلالة الملك، والتي أكد فيها جلالته أن المملكة المغربية بلد التضامن انخرطت على الدوام في نصرة القضايا الإنسانية، وقد أثبتت ذلك منذ زمن بعيد من خلال تأكيدها العزم على العمل سواء على المستوى الفردي أو الجماعي من أجل نشر ثقافة التضامن وفق ما تمليه تعاليم الدين الإسلامي وقيمه.

وبهذه المناسبة، اعتبر خوان شواريز ديل تورو رئيس الفيدرالية الدولية لجمعيات الصليب والهلال الأحمر، أن الأحداث الدولية وخاصة الأحداث الجهوية »تفرض علينا تعزيز انخراطنا من خلال الأنشطة التطوعية لفائدة الفئات المحتاجة«، منوها بالجهود الكبيرة التي يبذلها الهلال الأحمر المغربي والدينامية التي يتحلى بها أطره في المجال الإنساني فضلا عن العمل الجبار الذي يقوم به المتطوعون خاصة أثناء الكوارث، "الشيء الذي يشهد على روح التضامن الذي يتحلى به المجتمع المغربي"

وأكد ديل تورو أنه من الضروري العمل على تقوية التعاون بين مختلف الجمعيات الوطنية لمواجهة المشاكل المطروحة بالمنطقة، مبرزا أهمية الأنشطة المحلية والتعاون التي من شأنها تمكين الصليب والهلال الأحمر من القيام بأنشطتهما اليومية وتحقيق النتائج الإيجابية.

ومن جانبه، استعرض الأمين العام للمنظمة العربية للهلال والصليب الأحمر محمد بن عبد الله الهزاع، الجهود التي بذلها الهلال الأحمر المغربي في المجال الإنساني على الصعيدين الوطني والدولي، منوها بمبادرة إحداث اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني سنة 2003 بالمغرب والهادفة إلى تطوير تنفيذه على الصعيد الوطني من خلال إدماجه في مختلف البرامج التعليمية.

وأثار من جانب آخر انتباه المجتمع الدولي إلى الوضعية الإنسانية الصعبة بالأراضي الفلسطينية المحتلة، داعيا إياه إلى التدخل بكيفية عاجلة لوضع حد للخروقات المتجاوزة لحقوق الإنسان التي يعانيها الشعب الفلسطيني.

وركزت باقي التدخلات على الدور النبيل الذي على الهلال الأحمر والصليب الأحمر أن يلعبه على مستوى منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط وعلى الصعيد الدولي، مشيرين في هذا الصدد إلى الأنشطة التي جرى تحقيقها من قبل الهلال الأحمر والصليب الأحمر في الأراضي الفلسطينية المحتلة وبالعراق.

وأبرزوا أن تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر يشكل أحسن وسيلة لرفع التحديات ومواجهة الإكراهات التي تفرضها الظرفية العالمية الحالية.

وقد جرى خلال حفل الافتتاح تقديم عروض من الفولكلور المغربي الأصيل الذي استحسنها المشاركون في هذا المؤتمر المنظم على مدى ثلاثة أيام
ويشارك في هذا الملتقى بالخصوص 150 خبيرا يمثلون 18 جمعية للصليب الأحمر والهلال الأحمر بالمنطقة، فضلا عن أزيد من عشر جمعيات وطنية ووكالات تابعة للأمم المتحدة.




تابعونا على فيسبوك