كاسترو متهم بالثراء ويتحدى بوش بالاستقالة

الثلاثاء 16 ماي 2006 - 13:31

وعد الزعيم الكوبي فيدل كاسترو الولايات المتحدة الاثنين بالاستقالة إذا تمكنت واشنطن من إثبات ما ذكرته مجلة "فوربس" الأميركية بان ثروته الشخصية تصل إلى 900 مليون دولار وان لديه حسابا مصرفيا في الخارج.

وقال كاسترو للتلفزيون في ختام برنامج خاص استمر أربع ساعات ونصف للرد على معلومات المجلة الأميركية حول ثروته الشخصية "إذا اثبتوا أنني أملك حسابا في الخارج، ساتخلى عن المهام التي أمارسها".

وكانت الصحف الرسمية الكوبية اعتبرت أن هذه المعلومات "افتراء دنيء"، وأضاف كاسترو الذي بدا عليه الغضب "اتحداهم جميعا وعلى رأسهم الرئيس بوش الغشاش ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والأجهزة الثلاثة والثلاثين للاستخبارات في الولايات المتحدة وآلاف المصارف في العالم اتحداهم وسترون انهم سيصمتون".

وأظهر تصنيف فوربس للعام 2006 ان ثروة فيدل كاسترو وهي الأكبر بين قادة الدول باستثناء الملوك والسابعة إذا ما احتسبت ثروات هؤلاء، تقدر بـ 900 مليون دولار.

وتستند هذه الثورة على ما يبدو على شبكة تضم مؤسسات مثل قصر المؤتمرات والشركة العامة "سيميكس" التي تحتكر الصادارت والواردات وشركة "ميديكوبا" التي تبيع اللقاحات وأدوية أخرى كوبية.

أغنى من ملكة بريطانيا! وقال كاسترو "يظنون اني (رئيس زايير سابقا) موبوتو وأحد أصحاب المليارات اللصوص والناهبين الذين رعتهم الامبراطورية وحمتهم" مضيفا أن هذه القضية "جعلته يشعر بالغثيان لأني مضطر عن الدفاع عن نفسي من هذه القذارات".

وأضاف "أرادوا تصفيتي ففشلوا، أرادوا ارغامي على التخلي عن الثورة
أتحداهم ان يثبتوا ما قالوه في حال اثبتوا ذلك لا حاجة ليعدوا الخطط أو لمرحلة انتقالية أو أي تفاهة من هذا القبيل".

وكان الزعيم الكوبي دعا للرد على ما وصفه بأنه "مناورة أميركية"، إلى برنامج خاص شارك فيها حاكم المصرف المركزي فرانسيسكو سوبيرون ووزير الثقافة ابيل برييتو ومسؤولون كوبيون آخرون قاموا بالدفاع عنه كل بدوره.

وأشاد كاسترو بوجود "شخصيات مرموقة" بين المدعوين مثل مدير الصحيفة الشهرية الفرنسية "لوموند ديبلوماتيك" اينياسيو رامونيه المقرب من الزعيم الكوبي.

وقال كاسترو في المقدمة "مرة جديدة يرتكبون عملا شائنا بالتحدث عن ثروة كاسترو ووضعوني قبل ملكة انجلترا" في تصنيف أكبر الثروات.

وأوضح "لم آت إلى العالم في عائلة فقيرة والدي كان يملك آلاف الهكتارات من الأراضي وعند انتصار الثورة وزعت الأراضي على المزارعين" مكررا الجملة التي أطلقها في يونيو 2002 "جيب قميصك سيد بوش يتسع لكل ثروتي".

وتحدث حاكم المصرف المركزي الكوبي عن "تحرك لاجهزة الاستخبارات الاميركية" موضحا "ننظر إلى الشعب والرأي العام مباشرة ونؤكد أن زعيمهم يشكل مثالا للكرامة ونظافة الكف".

وأكد كاسترو انه مضطر للرد على ما ورد في المجلة الأميركية لانها تحدثت عن مؤسسات وشركات كوبية وقدرت "فوربس" ثروة كاسترو العام الماضي بحوالي 550 مليون دولار وبـ 150 مليون دولار عام 2004 .




تابعونا على فيسبوك