قال الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا أمس، إن الاتحاد مستعد لتقديم مقترحات جريئة في القطاعين الاقتصادي والنووي وربما الأمني لاقناع إيران بالتخلي عن طموحاتها النووية.
وأوضح سولانا عند وصوله إلى اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أن "الأمر سيكون مجموعة من الاجراءات السخية، مجموعة جريئة ستتناول قضايا مرتبطة بالمجالين الاقتصادي والنووي وربما في حال الضرورة في المجال الأمني".
وأضاف سولانا "نحضر مجموعة اجراءات سيكون من الصعب عليهم رفضها إذا كانت الطاقة هي فعلا ما يريدونه"، وذلك قبل المحادثات بين ممثلي الترويكا الأوروبية التي تضم بريطانيا وفرنسا وألمانيا.
من جهته، قال وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسلبورن "أعتقد ان إيران ستتحرك" وأضاف "أعتقد أن الإيرانيين سيدركون أن الأوروبيين شجعان وأنهم يعرضون شيئا مهما جدا، أنها واحدة من الفرص الأخيرة لحل النزاع من وجهة النظر الدبلوماسية"
واجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أمس في بروكسيل لبحث مجموعة "اجراءات محفزة" ستعرض على طهران لكي تعدل عن تخصيب اليورانيوم بدفع من دول الترويكا الأوروبية.
نقط لصاح طهران وكان مصدر أوروبي أعلن في نهاية الأسبوع أن الفكرة هي أن يعرض على إيران "مساعدتها على تطوير قطاعها النووي المدني والتبادل التجاري والاعتراف بمخاوفها الأمنية" شرط أن توقف تخصيب اليورانيوم.
من جهته، نادى كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة أمس باتخاذ اجراءات سريعة بشأن الأزمة النووية الإيرانية وقال إن الجهود الدبلوماسية لحل النزاع المحتدم بين طهران والغرب هي التي شجعته.
والتقى عنان بوزير خارجية كوريا الجنوبية بان كي مون وبحث معه سبل حل الأزمة الإيرانية إضافة إلى المواجهة النووية مع كوريا الشمالية وقال إن الاثنتين لديهما القدرة على تصعيد انتشار الأسلحة النووية.
وقال عنان في مؤتمر صحفي عقب اجتماعه مع بان وهو أحد المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة "لدينا الآن إيران أيضا.
على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات سريعة للتعامل مع هذه القضايا قبل أن نواجه انتشارا كبيرا للأسلحة النووية" وتسعى واشنطن وحلفاؤها الأوروبيون إلى تمرير قرار للأمم المتحدة يلزم إيران بوقف كافة أنشطة تخصيب اليورانيوم والا تواجه فرض عقوبات محتملة.
وحذرت الصين وروسيا وأربع دول من آسيا الوسطى أمس من أن محاولات انهاء المواجهة بشأن برنامج إيران النووي باللجوء لأي طريق آخر بخلاف طريق المفاوضات ستؤدي إلى نتائج غير مرغوب فيها.
وتضم منظمة شنغهاي للتعاون دولا من الاتحاد السوفياتي السابق هي قازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان إلى جانب العملاقين الإقليميين الصين وروسيا وقال طالباك نزاروف وزير خارجية طاجيكستان الذي كان يتحدث باسم المنظمة في مؤتمر صحفي بشنغهاي "إيران دولة مستقلة ونعتقد أن هذه المسألة يمكن أن تحل من خلال التفاوض".