التوقيع بمراكش على عدد من مذكرات تفاهم وبرامج تنفيذية بين الرباط والقاهرة

الجمعة 12 ماي 2006 - 17:21

وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون محمد بن عيسى ونظيره المصري أحمد أبو الغيط اليوم الجمعة بمراكش على عدد من مذكرات تفاهم وبرامج تنفيذية تهم مجالات مختلفة وذلك في إطار أشغال الدورة السادسة العليا المشتركة المغربية المصرية.

وتهم مذكرة التفاهم الاولى الموقعة بين الحكومتين المغربية وجمهورية مصر العربية مجال تدعيم علاقات التعاون الاداري بين البلدين وتنمية مهارات العنصر البشري في حين تهدف مذكرة التفاهم الثانية التي تهم الوزراة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج ووزارة القوى العاملة والهجرة المصرية الى تعزيز التعاون في مجال الهجرة من خلال تبادل التجارب في مجال تدبير شؤون وقضايا جاليتيهما المقيمتين بالخارج . بينما تروم مذكرة التفاهم الثالثة , التي تهم وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ووزارة التجارة والصناعة المصرية الخاصة بقطاع الصناعة التقليدية , النهوض بالنشاط الحرفي وجعله أكثر تنافسية عن طريق الدعم الفني في مجال الصناعات التقليدية .

وبخصوص البرامج التنفيذية , يتناول البرنامج الاول تعزيز التعاون السياحي بين الحكومتين المغربية والمصرية وذلك من خلال تبادل المواد الدعائية والمعلومات والاحصاءات السياحية والاشتراك في المعارض والمهرجانات والمؤتمرات والمناسبات السياحية المقامة بكلا البلدين . فيما يهم البرنامج التنفيذي الثاني المغربي المصري مجال البيئة لسنتي2006 و2007 والذي يهدف الى تقوية كفاءات البلدين وإعداد مشاريع مشتركة في ميادين التبادل المؤسساتي والتشريعي والتطهير ومعالجة المياه العادمة وإعادة استعمال المياه المعالجة ونقل التكنولوجيا النظيفة والطاقات الجديدة والمتجددة.

أما البرنامج التنفيذي الثالث فيهم تقوية التعاون الثنائي المغربي المصري في مجال الاسكان والتعمير لسنوات2007 و2008 و2009 وذلك بالخصوص من خلال تبادل الافكار والمعلومات والتجارب والمنجزات في مجال السكن الاجتماعي والتخطيط الحضري.

وأعرب وزير خارجية جمهورية مصر العربية أحمد أبو الغيط في تصريح للصحافة بهذه المناسبة عن اعتقاده بأن التعاون المتوسطي "فرض على المغرب ومصر أن يضعا الكثير من المسائل في نصابها " بالنظر الى توجه البلدين الرامي الى إعطاء دفعة جديدة لعلاقاتهما الاقتصادية بما فيها الجانب الاستثماري.

وبخصوص ملف الصحراء المغربية أعرب أبو الغيط عن أمله في أن ينتهي بتسوية تسمح بالاستفادة من طاقات المغرب العربي وشمال إفريقيا وإعادة التنشيط لاتحاد المغرب العربي خدمة لمصالح الامة العربية , مؤكدا على أنه من شأن التنسيق والتعاون العربي أن يؤدي الى نتائج تخدم المصالح العربية.




تابعونا على فيسبوك