حث رجل يعتقد أنه من كبار أعضاء تنظيم القاعدة فر من قاعدة جوية أميركية في افغانستان المسلمين خلال شريط مصور على الأنترنت على شن هجمات في أوروبا ردا على الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد .
وبث موقع على الأنترنت كثيرا ما يستخدمه المتشددون شريطا مصورا لرجل قال إنه أبو يحيى الليبي دعا فيه المسلمين إلى جعل أنهار من الدم تسيل في شوارع الدانمرك والنرويج وفرنسا بسبب نشرها تلك الرسوم التي سببت غضبا عالميا في وقت سابق من العام الجاري.
ويعتقد أن أبو يحيى الليبي هو الاسم الحركي للمواطن الليبي محمد حسن الذي فر هو وثلاثة آخرون من أعضاء القاعدة من قاعدة باجرام الجوية العام الماضي.
ويقول محللون إنه واعظ مؤثر ويشتهر بتجنيده المقاتلين أكثر من كونه مقاتلا فعليا
وقال الرجل الذي ظهر في الشريط المصور المؤرخ في شهر فبراير الماضي، وبث على الأنترنت في ساعة مبكرة من صباح أمس الجمعة انه يجب على المؤمنين الا يخذلوا النبي والا يقتصر ردهم على هذه الإهانة الخطيرة على الاحتجاجات والندوات.
وأضاف ان الدانمرك والنرويج وفرنسا أعداء الإسلام وقد ارتكبت إساءة كبيرة في حق الله ورسوله, وحث المسلمين على شحذ سيوفهم وأن يزلزوا الأرض تحت أقدام هذه الدول حتى تشعر بألم المسلمين وليجعلوا الدماء تسيل أنهارا في شوارعها, ولم يتسن التأكد من صحة هذا التسجيل.
النرويج لا تتوقع هجمات قريبة
ودعا أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في تسجيل صوتي في أبريل الناس إلى قتل الناس الذين أساؤوا إلى النبي محمد .
وأثارت هذه الرسوم والتي كانت صحيفة دانمركية أول من نشرها العام الماضي ثم أعيد نشرها في عدة دول عربية وأوروبية احتجاجات عنيفة قتل فيها أكثر من 50 شخصا
ورفضت حكومة الدانمرك الاعتذار عن هذه الرسوم مشيرة إلى حرية التعبير.
وقال الليبي في التسجيل المصور الذي استغرق 34 دقيقة أن المسلمين لا يبحثوا عن اعتذار , وأضاف الرجل الذي كان يجلس إلى مكتب داخل ما يبدو أنها مكتبة لكتب إسلامية، وأمامه بندقية، أن المسلمين لا يريدون اعتذارا وإنما يريدون كسر كبرياء تلك الدول . ورأت النرويج أمس أن التهديدات الجديدة لا تجعل المخاطر أكبر من السابق
وقال وزير الخارجية النرويجي يوناس غار ستوير لصحافيين "يجب التعامل بحذر مع الأشخاص الذين يعبرون بهذه الطريقة".
وأضاف "نتلقى بانتظام تهديدات بالعنف من هذا التنظيم، وأحرص على عدم إيلائها أهمية أكثر من السابق" ورد ستوير على سؤال عما اذا كانت الأخطار المحدقة بالنرويج قد ازدادت، بالقول "لا أعتقد ذلك".
ونشرت مجلة "ماغازينت" النرويجية في العاشر من يناير رسوما كاريكاتورية عن النبي محمد كانت نشرتها صحيفة دانماركية في سبتمبر ونشرت صحف فرنسية وأوروبية الرسوم في وقت لاحق، ما أثار غضب المسلمين في العالم.