مليون هكتار صالحة للاستثمار الفلاحي في جهة وادي الذهب- الكويرة

الجمعة 12 ماي 2006 - 12:50
الخضر والفواكه تحقق مردودية عالية في المنطقة

يوفر الشريط الساحلي لجهة وادي الذهب- الكويرة، التي تتوفر على أراضي صالحة للزراعة تناهز المليون هكتار، إمكانيات مهمة للاستثمار في قطاع الإنتاج النباتي عموما وزراعة البواكر على وجه الخصوص.

وأوضح المدير الإقليمي للفلاحة عبد العزيز آيت امبريك، أن المناخ المعتدل على طول السنة ووجود فرشة مائية قابلة للاستغلال وتوفر أراضي شاسعة قابلة للزراعة، مؤهلات ملائمة لإنتاج البواكر بالمنطقة.
وأضاف آيت امبريك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، لدى رصده للإمكانيات الفلاحية في هذه المنطقة، أن التجارب التي أقيمت بالأحواض السقوية والتي أبانت عن نجاعتها ساهمت في توسيع المساحة المخصصة لزراعة البواكر إذ انتقلت من 50 هكتارا خلال عام 2002 إلى 220 حاليا 50 هكتارا منها خارج التربة.

وأبرز أنه يجري استغلال هذه المساحة الموزعة على ثلاث ضيعات كبرى مجهزة بنظام الري بالتنقيط عبر أثقاب مائية، في إنتاج بعض الفواكه والخضر تحت البيوت المغطاة بإنتاجية تتراوح ما بين 110 و220 طنا للهكتار بالنسبة إلى الطماطم حسب أصنافها و60 طن للهكتار بالنسبة إلى البطيخ، إضافة إلى منتوجات أخرى كالخيار والبادنجال والفلفل وتوت الأرض.
ويتميز هذا المنتوج الموجه بالأساس إلى السوق الخارجية، يضيف المدير الإقليمي للفلاحة، بـ " مردودية جد عالية وبكونه مبكرا مقارنة مع مناطق أخرى وبقلة الأمراض النباتية مما يحد من استعمال المبيدات " ، مشيرا إلى أن النتائج التي حققتها هذه الضيعات الفلاحية حفزت على استقطاب استثمارات أخرى ثلاثة منها في طور الإعداد على مساحة إجمالية تقدر بـ 500 هكتار.

وستفتح هذه المشاريع الفلاحية، التي ينتظر أن تصبح منتجة خلال الموسم المقبل في زراعات أخرى مثل العنب، آفاقا مهمة على مستوى التشغيل بالمنطقة خصوصا وأن الـ 220 هكتارا المنتجة للبواكر تشغل حاليا، حسب المدير الإقليمي للفلاحة، أزيد من 2000 عامل أي بمعدل 10 عمال في الهكتار الواحد.

وأشار إلى أن قطاع تربية المواشي يعد من أهم الأنشطة الاقتصادية بالجهة بالنظر إلى العدد المهم من مختلف أصناف الماشية والتي تقدر بـ 18 ألف رأس من الإبل و32 ألفا من الماعز و25 ألفا من الأغنام، إلا أن طريقة الكسب تظل تقليدية إذ تعتمد على المراعي، الشيء الذي يؤثر على الإنتاجية.

أضاف المدير الإقليمي للفلاحة أن هذا القطيع المتنوع يوفر إمكانيات مهمة للاستثمار في تنمية قطاع الإنتاج الحيواني عبر خلق وحدات لإنتاج حليب النوق وحليب وجبن الماعز وتسمين الأغنام والماعز بالنظر إلى شساعة المراعي وتنوع الغطاء النباتي.

وتتمركز حاليا بحوض تاورطة السقوي وحدات لتربية الأبقار الحلوب ذات السلالات الجيدة تضم في المجموع حوالي 300 رأس بإنتاج من الحليب يقدر بـ 300 ألف لتر في السنة ووحدتين لإنتاج الدواجن بقدرة إنتاجية سنوية تصل إلى 125 طنا ووحدة لتربية النعام بـ 86 طائرا شرعت مؤخرا في إنتاج الكتاكيت.
وللإشارة، فإن جهة وادي الذهب الكويرة الممتدة على مساحة 14 مليونا و200 ألف تتوفر على مراعي شاسعة ممتدة على مساحة 12 مليونا و900 هكتار وعلى طبقة مائية يجري استغلالها في الميدان الفلاحي عبر 10 أثقاب و82 نقطة مائية.




تابعونا على فيسبوك