حملات أمنية تحبط تسلل عناصر إرهابية

مخططاتالقاعدة تنهار في المغرب

الخميس 11 ماي 2006 - 20:20
16 ماي وشم في الذاكرة المغربية

أفادت مصادر أمنية"الصحراء المغربية" أن "الأجهزة الأمنية تمكنت من إحباط مخططات لتنظيم القاعدة للتسلل إلى المغرب وتكوين خلايا إرهابية، قصد تنفيذ هجمات إرهابية، ضد السياح وعدد من المواقع داخل المملكة".

وذكرت المصادر ذاتها أن "القاعدة سعت، من خلال محاولة تسريب بعض عناصرها إلى المملكة، إلى أن يكون لها موقع قدم في المغرب، إلا أن تشديد المراقبة والحملات، التي كانت تقودها عناصر الأمن حالت دون تحقيق التنظيم لأهادفه الإرهابية"طط.

وأشارت إلى أن"التحقيقات التي بوشرت مع عدد من المشتبه فيهم مكنت من إحباط عدد من المخططات، وتفكيك خلايا كانت قيد التكوين".

وجاءت هذه العمليات، حسب المصادر نفسها، بعد أن قاد "رصد تحركات عدد من الإرهابيين المفترضين والتحقيقات، التي باشرتها أخيرا الأجهزة الأمنية الفرنسية والإيطالية والإسبانية مع عدد من المشتبه بهم، التوصل لمعلومات تفيد التهييء لهجمات ضدد عدد من المواقع في دول شمال إفريقيا، من بينها المغرب".

مبرزة أن هذه "العمليات كانت ستمول من قبل خلايا تربط علاقات مع عناصر تابعة للتنظيم المذكور".

وأوضحت أن مصالح الأمن كثفت أخيرا تحرياتها في الدار البيضاء وضواحيها لاعتقال خمسة أشخاص مبحوث عنهم للاشتباه ربطهم علاقة بـ "إرهابيين" لهم صلات بـ "عناصر في صفوف الجماعة الجزائرية للدعوة والقتال، التي تشرف على تدريب ناشطين لارتكاب أعمال إرهابية ضد السياح والأهداف الأميركية في المملكة".

وذكرت المصادر عينها أن البحث مازال متواصلا في كل من طنجة والحسيمة ومكناس، عن مشتبه بهم كانوا على صلة بعناصر »خلية مكناس«، التي ضمت تسعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 22 و30 سنة.

وتتزامن هذه التحركات الأمنية مع إعلان مصادر قضائية بمدريد عن إطلاق المغربي سعيد الحراق، وهو أحد المتهمين الـ 29 في اعتداءات 11 مارس 2004، بشروط، أول أمس الأربعاء في، وذلك بعد قضائه عامين في السجن الاحتياطي.

وقال مراسل"الصحراء المغربية" في مدريد إن"القاضية تيريزا بالاسياس، التي حلت محل القاضي خوان ديل إولمو المريض، قررت أن تطلق سراح الحراق بشروط بعد عدم اتخاذ أي قرار لا من قبل القاضي ديل إولمو ولا من قبل المدعية العامة أولغا سانتشيث بتمديد اعتقاله الاحتياطي".

ويسمح القانون الإسباني بالإيقاف احتياطيا لمدة عامين مع إمكانية التمديد مرة واحدة لعامين إضافيين، لكن القاضية قررت مع ذلك، يبرز المصدر نفسه، "وضع عدة شروط لإطلاق سراحه، ومنها أن يتقدم الحراق مرتين يوميا من أقرب مركز شرطة أو محكمة لمنزله مع مصادرة جواز سفره ومنعه من مغادرة منطقة مدريد".

ووضعه أيضا تحت حراسة الشرطة.

ومن بين الأشخاص المتهمين الـ 29 ستة رجال مسؤولين مباشرة عن الاعتداءات، وهم الإسباني خوسيه اميليو سواريث تراسهوراس والمغاربة جمال زوكام وعبد المجيد بوشعر وحسن الحسكي ويوسف بلحاج والمصري رابعي عثمان سيد أحمد .




تابعونا على فيسبوك