برنامج لتنمية الفلاحة وتربية المواشي السمارة

الخميس 11 ماي 2006 - 13:41
ضرورة رفع القيود عن استيراد الإبل

عقد امحند لعنصر وزير الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري أخيرا في السمارة جلسة عمل مع المنتخبين المحليين، خصصت لبحث القضايا المرتبطة بالتنمية الفلاحية وحماية الغطاء النباتي في الإقليم.

أكد لعنصر في مداخلة الاهتمام الخاص الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس للأقاليم الجنوبية خاصة السمارة، مستعرضا الآليات المعتمدة في هذا الاطار خاصة الوكالات التي تعمل بتعاون مع المصالح الوزارية من أجل تنفيذ البرامج التي تهم هذه المناطق.
وبخصوص البرنامج المتعلق بمنطقة كلميم السمارة، أوضح العنصر أنه يرتكز على أربعة أولويات من بينها الماء الذي يعتبر مشكلا أساسيا بهذه المناطق إضافة إلى تربية المواشي والعنصر البشري والواحات وأشجار النخيل والزيتون والمياه المتأتية من الفيضانات.
وخلال هذا اللقاء الذي شارك فيه كاتب الدولة المكلف بالماء عبد الكبير زهود والمندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر عبد العظيم الحافي، ومدير وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم الجنوب أحمد حجي ووالي جهة كلميم السمارة أحمد حيمدي وعامل إقليم السمارة محمد اللمتوني والعديد من البرلمانيين ورؤساء المصالح، أبرز الوزير الخطوط العريضة للبرنامج الممتد على مدى ثلاث سنوات2006- 2008 يهم بالخصوص إنجاز 27 بئرا أو "مطفية". ويبلغ الغلاف المالي للمشاريع أزيد من 135 مليون درهم .
وبخصوص رخص استيراد الجمال المعلقة منذ أربع سنوات خاصة على مستوى إقاليم السمارة والداخلة والعيون، أوضح الوزير أن تسهيلات ستمنح للمهتمين بهذا النشاط استنادا إلى دفتر للتحملات يأخذ بعين الاعتبار المعايير الصحية وشروط الاستيراد.

وأكد من ناحية أخرى وجود إطار عقلاني يتميز بمخطط للتأهيل سيرى النور قريبا
من جهته أبرز عبد الكبير زهود أهمية سياسة السدود التلية، مذكرا أن هذه السياسة تم تبينها من طرف الحكومة على الصعيد الوطني، وخاصة بالأقاليم الجنوبية.

وأشار إلى أن السدود التلية الأربعة المرتقب إنجازها على صعيد الإقليم مازالت قيد الدراسة، مؤكدا أن مديرية المياه ستضع برنامجا لاستغلال الطبقات العميقة من أجل القيام بعمليات للحفر أكثر عمقا.
وفي ما يخص برنامج التزويد بالماء الصالح للشرب بالعالم القروي، أوضح كاتب الدولة المكلف بالماء أن الحكومة اسندت مهمة إنجاز هذا المشروع للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب في شهر نونبر 2004 من أجل الرفع من مستوى أداء هذه الخدمات، مبرزا الإكراهات المناخية والضغوط التي تواجهها الثروة النباتية.

عبد العظيم الحافي أكد أنه تبعا للمعطيات التي جرى الحصول عليها بعين المكان في إقليم السمارة، فإن ثلاث توجهات رئيسية أضحت تفرض نفسها، مضيفا بأن الأمر يتعلق بحماية ما هو موجود ووضع حد لتراجع الموارد وإعادة تأهيل المناطق التي تعاني تدهورا على مستوى بعض أنواع النباتات وخلق احتياطات طبيعية.

تطرق في هذا الاطار إلى الاحتياطي الذي يمتد على مساحة تزيد عن 150 ألف هكتار توجد بين جماعة جديرية ولمسيد، والهادف الى إعادة تجديد الغطاء النباتي وزرع الأنواع النباتية التي اختفت من المنطقة وجلب مجموعة من الحيوانات وأنواع أخرى معلنا في جانب آخر عن عملية غرس ستمتد على مدى ثلاث سنوات 50 هكتارا في السنة.

ومن جانب آخر أشرف الوفد الوزاري بوادي الساقية الحمراء على إطلاق عملية لتلقيح بعض أنواع الحيوانات ضد الطفيليات على مستوى الإقليم كما تابع توضيحات حول البرنامج الوطني لمحاربة داء الجدري الذي يصيب بعض أنواع المواشي.

واستمع الوفد أيضا لتوضيحات بخصوص برنامج التنمية الفلاحية في الإقليم، وبرنامج المياه والغابات بجهة كلميم السمارة الفترة نفسها. واطلع الوفد على سير أشغال مشروع غرس 9 آلاف شجرة على مساحة 50 هكتارا.




تابعونا على فيسبوك