ذكرت لجنة بالبرلمان البريطاني في تقرير أمس أن اثنين من منفذي تفجيرات لندن في 7 يوليوز العام الماضي كانا تحت مراقبة المخابرات البريطانية ولكنهما لم يعتبرا مصدرا لتهديد ملح.
وكان محمد صديق خان وشاهزاد تنوير بين أربعة مسلمين بريطانيين نفذوا تفجيرات في ثلاثة قطارات أنفاق وحافلة من طابقين مما أدى الى مقتل 52 واصابة أكثر من 700
وقالت لجنة المخابرات والأمن ان المخابرات البريطانية المعروفة باسم "ام أي
5 " علمت بأمر الاثنين "في اطار تحريات وعمليات مراقبة أخرى".
وأضاف تقرير اللجنة عن الهجمات "حينذاك كانت هويتيهما غير معلومة لجهاز المخابرات ولم يكن هناك تقدير لاهميتهما اللاحقة".
وتابع "نظرا لوجود أولويات اكثر الحاحا في ذلك الوقت ومن بينها الحاجة الى احباط مخططات معروفة لمهاجمة بريطانيا تقرر عدم اجراء مزيد من التحريات عنهما أو السعي لتحديد هويتيهما".
وخلص التقرير الى أنه "في ضوء التحقيقات الأخرى ذات الأولوية التي كانت تجري والحدود التي تخضع لها موارد أجهزة المخابرات كان قرار عدم إعطاء أولوية للتحريات الخاصة بهذين الشخصين أمرا مفهوما".
وقال التقرير الذي اعدته لجنة الاستخبارات والامن البرلمانية المؤلفة من ثمانية نواب وعضو في مجلس العموم البريطاني "نعلم الآن ان صديق خان ذهب الى باكستان عام 2003 وأمضى (هناك) عدة أشهر مع شهزاد تنوير بين نوفمبر 2004 وفبراير 2005 "
وأضاف التقرير انه "لم يثبت بعد بمن التقيا في باكستان، لكنهما على الأرجح اتصلا بأعضاء في القاعدة".
وأكد التقرير أنه "لو تم تأمين مزيد من الإمكانات من قبل، لازدادت فرص تفادي الاعتداءات" ونفذ اعتداءات السابع من يوليوز بلندن أربعة بريطانيين من أصل باكستاني وجامايكي وأسفرت عن مقتل 52 شخصا بالاضافة الى الأشخاص الأربعة الذين كانوا وراء الهجمات.
وتقول تقارير وسائل الاعلام ان شرطة مكافحة الشغب خلصت الى ان منفذي التفجيرات ليسوا جزءا من مؤامرة دولية وكانوا يتحركون وحدهم وان كان عدد منهم حضروا معسكرات تدريب المتشددين في باكستان.
وظهر محمد صديق خان الذي يعتقد انه كان زعيم المجموعة في شريط فيديو لتنظيم القاعدة اذيع بعد موته لكن الخبراء يشكون في ان تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن لعب دورا رئيسيا ان كان له دور على الإطلاق في التفجيرات.
وقال خان في رسالته ان الهجمات جاءت ردا على "الفظائع" التي ارتكبتها الحكومات الغربية ضد المسلمين.