50990 سائحا زاروا جهة دكالة عبدة خلال سنة 2005

الخميس 11 ماي 2006 - 09:37
باكريم نائب رئيس المجلس الجهوي رفقة وزير السياحة

سجلت جهة دكالة عبدة خلال سنة 2005 زيارة 50990 سائحا، أي بزيادة نسبة 45.08 في المائة مقارنة مع سنة 2004 التي لم تستقبل خلالها الجهة إلا 35145 سائحا، في حين سجلت عدد الليالي السياحية خلال السنة الماضية 69204 ليلة سياحية بنسبة زيادة قدرت بـ 32.84 في المائة،

أكد عبد الله باكريم نائب رئيس المجلس الجهوي للسياحة، في عرض ألقاه الأسبوع الماضي خلال الدورة العادية لمجلس جهة دكالة عبدة، أن الثلث الأول من سنة 2006 سجل نسبة زيادة قدرت بـ 8.70 في المائة بالنسبة إلى السياح الذين زاروا الجهة، مقارنة مع الثلث الأول من سنة 2005، والذي سجل 9726 سائحا.

وبلغت عدد الليالي السياحية المسجلة خلال الفترة نفسها من هذه السنة نسبة زيادة قدرت بـ 5.21 في المائة مقارنة مع السنة الماضية التي سجلت 13878 ليلة سياحية.

واعتبر عبد الله باكريم أن المجلس الجهوي للسياحة، يشكل الرهان الأساسي من أجل تنمية المنطقة في هذا القطاع من خلال ما يمكن أن يلعبه من دور بارز في خلق إشعاع دولي للمنطقة، وسن عدد من البرامج الكفيلة بجلب أعداد أخرى من السياح، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن مهمة المجلس تتجسد في تطوير المنتوج، ولعب دور في التوحيد والتبسيط، وكذا تنشيط المنطقة كوجهة للمستثمرين والزبائن، بالإضافة إلى الدور الطلائعي في توحيد الأفكار والمبادرات الرهينة بخلق مجال سياحي تنافسي، داعيا في الوقت ذاته جميع المنعشين السياحيين وفاعلي القطاع إلى تظافر جهودهم و خلق تلاحم في ما بينهم لما لهذا التلاحم من دور حاسم في تأهيل القطاع السياحي بالمنطقة.

واعتبر نائب رئيس المجلس الجهوي للسياحة، المشاركة ضمن المعارض الدولية للسياحة رهانا كبيرا لأجل وضع المنطقة ضمن خانة المناطق المغربية الأكثر إشعاعا ضمن المجال السياحي، مشيرا في هذا الصدد أن المجلس وضع برنامجا من أجل المشاركة ضمن ستة معارض سياحية دولية كبرى، وهي معرض طوب ريسا بفرنسا، ومعرض المستقبل بالعاصمة الإسبانية مدريد، ومعرض واثم الانجليزي، ومعرض برلين، ومعرض بيت بإيطاليا، ومعرض لشبونة بالبرتغال.

وبخصوص نصيب منطقة آسفي في برنامج 10 ملايين سائح لسنة 2010 ، أفاد عبد الله باكريم أن موقعها الاستراتيجي الواقع على الساحل الاطلسي وسط المحور الطرقي الرابط بين الشمال وجنوب المملكة، وعلى بعد مسافة قصيرة من قطبين سياحيين، وهما مراكش و الصويرة، تشكل عوامل إيجابية تؤهلها لتحتل مكانتها بين الجهات السياحية الرئيسية في المغرب، معتبرا تشجيع السياحة الداخلية عملية أساسية في الرهان السياحي ككل، من منطلق ما تزخر به آسفي من مؤهلات تضاهي الوجهات السياحية الأخرى، وفي مستوى طموحات والقدرات الشرائية للمواطن المغربي، مشددا في الوقت نفسه على أن ربط المنطقة بالطريق السيار يشكل اجتياز خطوة كبيرة من خطوات الرهان السياحي الكبير لجهة دكالة عبدة.




تابعونا على فيسبوك