يتوقع أن يطغى البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل على قمة مجموعة الدول الإسلامية الثماني الكبرى التي تعقد هذا الأسبوع في جزيرة بالي الاندونيسية.
ومن المقرر ان يشارك الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في القمة التي تعقد السبت في نوسا دوا، بجزيرة بالي إضافة الى زعماء سبع دول أخرى أو ممثلين عنها وقبل ذلك دعي وزراء خارجية الدول الثماني بنغلاديش ومصر واندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وتركيا، إلى اجتماع يعقد اليوم، الخميس.
ويجري احمدي نجاد لقاءات تستمر ثلاثة أيام في جاكرتا يتوقع ان يطلب خلالها من أندونيسيا لعب دور الوساطة مع الدول الغربية حول برنامج طهران النووي وستنعقد قمة بالي على خلفية التوتر الدبلوماسي حول رفض إيران وقف تخصيبها لليورانيوم لإنتاج الوقود النووي.
وتؤكد إيران ان أهداف انشطتها النووية تقتصر على إنتاج الكهرباء، الا ان الدول الغربية تشتبه في ان طهران تطور سرا أسلحة نووية.
وتركز القمة على التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الاعضاء في مجالات من بينها العلوم والصناعة والاستثمار وستبحث القمة بشكل خاص في سبل تجنب حدوث ازمة عالمية في الطاقة عن طريق تطوير مصادر متجددة للطاقة بما فيها الطاقة الذرية، حسبما صرحت وزارة الخارجية الاندونيسية.
وصاغت أندونيسيا التي ستتولى رئاسة المجموعة من ايران، مشروع قرار حول الاستخدام السلمي للطاقة النووية لمناقشته، طبقا لمحمد هداية مدير الشؤون الدولية في وزارة الخارجية.
واوضح "في إطار جهودنا لتجنب حدوث أزمة في الطاقة، يجب ان نطور مصادر طاقة متجددة بما في ذلك الطاقة النووية" ونقلت صحيفة "جاكرتا بوست"، عن هداية قوله ان ايران يمكن ان تلجأ إلى تأكيد ضرورة امتلاك حل الطاقة النووية لحشد دعم الدول السبع الأخرى لبرنامجها النووي، واضاف "الا ان اعتماد تلك المسالة في جدول اعمال المؤتمر يعتمد على دول أخرى.
واعتقد انه من الأكثر ملاءمة لهم ان يفعلوا ذلك على اساس ثنائي" وأعلنت إيران انها نجحت في تخصيب اليورانيوم لإنتاج الوقود النووي للمفاعلات وتسعى الولايات المتحدة الى استصدار بيان أكثر حزما بشأن إيران في مجلس الامن الدولي لإجبار الجمهورية الإسلامية على وقف عمليات تخصيب اليورانيوم، إلا ان روسيا والصين اللتان تتمتعان بحق الفيتو، رفضتا اتخاذ إجراءات عقابية ضد إيران وتناقش الدول الأعضاء في مجلس الأمن مشروع قرار اقترحته فرنسا وبريطانيا يطلب من إيران بشكل قانوني تجميد أنشطتها لتخصيب اليورانيوم.