يساهم البرنامج لتزويد السكان القرويين بالماء الشرب، وبرنامج الكهربة القروية، بالجزء الأوفر في جهود الرفع من المستوى التنموي العام في الوسط القروي.
ومكن البرنامجان السكان في هذا الوسط من تحسين مستواهم المعيشي، وإيجاد فرص للولوج إلى خدمات، كانوا يفتقدونها بدون هذين المصدرين.
رغم التكاليف التي تتطلبها عمليات التزويد والأداء الشهري، ويصفها البعض بأنها فوق طاقة أغلبية السكان القرويين، بسبب الافتقار إلى موارد قارة ومداخيل مضمونة، تحتاج مناطق كثيرة من الامتداد القروي والمناطق الجبلية والنائية، إلى المشروعين، مع الأخذ في الاعتبار واقع السكان في هذه المناطق، وربط متطلباتهم بالبنيات الأساسية والخدمات العمومية.
وفي انتظار تعميم الماء والكهرباء في أفق 2007، كما تؤكد الأوساط الرسمية، من المؤكد أن مبادرات عدة لابد من القيام بها من جانب الحكومة والجماعات ومنظمات المجتمع المدني، وبالأخص من جانب المؤسسات التمويلية، تشبة المبادرة التي قامت بها مؤخرا مجموعة من الأبناك، منحت تمويلا قدره مليار درهم للمكتب الوطني للكهرباء، قصد مواكبة برامجه الاستثمارية، وتعميم المادتين وتطوير قطاع التطهير.
جاء هذا التمويل ليكمل مجموع التمويلات المحصل عليها، وتوجد في طور التعبئة مع المانحين التقليديين للمكتب، ويصل مبلغها الإجمالي حوالي 12 مليار درهم، هي ذاتها التي ساهمت في الزيادة من وتيرة التزويد، والمساهمة بالتالي في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.