أكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مليكة، رئيسة منظمة الهلال الأحمر المغربي أن تخليد اليوم العالمي للهلال الأحمر والصليب الأحمر ( ثامن ماي ) يشكل بالنسبة للهلال الأحمر المغربي مناسبة لإبراز الأنشطة الإنسانية والاجتماعية والإغاثية التي يقوم بها لفائدة الم
معتبرة أن الهلال الأحمر المغربي دأب على هذا العمل بفضل متطوعيه، من أجل المساهمة الفعالة في المجهودات التي تبذل على الصعيد الحكومي والمجتمع المدني لمواجهة آفات الفقر والتهميش والأمراض الفتاكة.
وقالت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مليكة، في رسالة وجهتها بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للهلال الأحمر والصليب الأحمر، والأسبوع الوطني لمنظمة الهلال الأحمر المغربي، وتلاها بدر الدين بنسعود، الأمين العام للمنظمة، إن هذا العمل مكن هؤلاء المتطوعين من أن يكونوا أداة فعالة في تحقيق البرامج التنموية المحلية والوطنية.
وأضافت أن الاحتفال بهذا اليوم العالمي تحت شعار "المساعدة الدولية عن طريق التطوع" يجري هذه السنة في مناخ عالمي يبحث عن الاستقرار والسلم والحوار بين مختلف الفاعلين العالميين من دول ومنظمات دولية حكومية وغير حكومية وهيئات إنسانية ترى أن العالم في حاجة إلى التضامن والتكامل لمواجهة الفقر والعنف والتهميش والكوارث الطبيعية والأمراض والأوبئة التي أصبحت تهدد البشرية من حين لآخر.
وذكرت سمو الأميرة بأن الاحتفال بهذه المناسبة يتزامن مع تخليد الذكرى الثانية لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعلن عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل محاربة الفقر والتهميش والجهل وإتاحة الفرصة لكل المواطنين، ولاسيما بالمناطق التي تعاني من نقص في الخدمات الإنسانية، للالتحاق بركب التنمية التي أصبحت بفضل السياسة الرشيدة لجلالة الملك واقعا يوميا ملموسا يعيشه كل المغاربة من مختلف المستويات لمواجهة التحديات المستقبلية التي تنتظر المغرب.
وذكرت رئيسة الهلال الاحمر المغربي أن هذا الأخير، الذي يعقد هذه السنة مؤتمره الوطني بمراكش تحت شعار "المساهمة الفعالة في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية".
جند لهذا الاختيار الاستراتيجي كل متطوعيه لجعل برامجه في خدمة هذه المبادرة.
وأعلنت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مليكة من جهة أخرى أن المغرب سيحتضن المؤتمر الخامس لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، والذي سينعقد تحت الرعاية السامية لجلالة الملك تحت شعار "التحديات المستقبلية".
وأبرزت سمو الأميرة أن حصيلة هذه السنة من المنجزات التي تهدف إلى تأهيل المواطن وتكوينه في شتى المجالات تعد "تأكيدا لتوجه منظمتنا التي حققت أهدافا بمناطق تعاني من الخصاص في مراكز التكوين الخاص بالمرأة والطفل والشباب، وتساهم في بلورة المجهودات التي تخدم المواطن المغربي وتصون كرامته وحقوقه التي أصبحت بلادنا ورشا متواصلا لها، والتي تساهم في دعم بناء مجتمع متكافئ ومتضامن يسوده الإخاء والتسامح ويوفر لأعضائه المناخ الاجتماعي المطلوب للرقي والازدهار"طط.