أعلنت اتصالات المغرب مع بداية فاتح ماي الجاري، تخفيضات جديدة في تعرفة الأنترنت ذي الصبيب العالي" أ دي إس إل"الخط اللاتماثلي للمشتركين في النظام الرقمي، بغية تشجيع تطوير الأنترنت ذي التدفق العالي.
حسب بلاغ للشركة، توصلت " الصحراء المغربية " بنسخة منه، فقد حددت الأسعار الجديدة ابتداء من 149 درهما بالنسبة إلى الأفراد والمهنيين على حد سواء
ويتوفر عرض اتصالات المغرب في الانترنيت على ستة أنواع من الصبيب تتراوح ما بين 128 كيلوبايت إلى 4 ميغا، وتضم الارتباط بالصبيب العالي للانترنيت غير المحدود وعدد من الخدمات المرتبطة به مقابل اشتراك شهري محدد القيمة.
وتهدف التخفيضات الجديدة إلى تعزيز الولوج لخدمات الانترنيت وتوسيع نسبة الولوج والرفع من عدد المشتركين في خدمة الصبيب العالي، خاصة مع اقتراب اطلاق الفاعل الثاني المنافس، لهذه الخدمة بعد تدشين خدمة الهاتف الثابت الأسبوع الماضي، وهي خدمة ستعزز المنافسة في جميع انواع خدمات الاتصالات وتساهم في دمقرطة اكثر للولوج إلى التقنيات الحديثة للاتصال.
ويرى المحللون أن دخول ميديتل إلى الهاتف الثابت، سيدفع بالفاعلين إلى المزيد من التخفيضات وتطوير جودة الخدمات تنويعها، لكسب الزبناء.
العرض الجديد لاتصالات المغرب هم تخفيضات تراوحت ما بين 17 و25 في المائة، إذ سيصبح سعر عرض مينارا ذي الصبيب العالي بـ 4 ميغا بمبلغ 499 درهما، عوض 599 درهم سابقا.
وحسب الفاعل التاريخي في قطاع الاتصالات بالمغرب فقد وصل عدد مستعملي الانترنيت بشكل دائم 4 ملايين مستعمل، وتضاعف عدد المشتركين في خدمة الانترنيت ذي الصبيب العالي أربع مرات خلال سنة 2005، حيث أصبح الصبيب العالي اليوم جزءا من الحياة اليومية للمغاربة سواء في البيت أو في مقر العمل.
ويعود هذا الارتفاع إلى التخفيضات المتتالية التي أعلنت عنها اتصالات المغرب، والتي مكنت من تخفيض كلفة التسويق وسمحت بالتخفيضات الحالية.
وتندرج العملية الجديدة في إطار برنامج الشركة الهادف الى دعم وتسريع وتيرة نمو الأنتريت، والمساهممة في تخفيض الفاتورة الرقمية في المغرب، وهي سياسة اعطت نتائج مهمة لحد الساعة تعكسها الأرقام المعلن عنها من حين لآخر .
ومن شأن التخفيضات الجديدة الرفع من عدد المشتركين في خدمات الهاتف الثابت، وتسجيل ارقام نمو جديدة، إذ هناك علاقة بين الاقبال على الانترنيت، وارتفاع نسبة المشتركين في الهاتف الثابت، مما يعزز الموقع الريادي لاتصالات المغرب في السوق، رغم من المنافسة التي تزداد احتداما مع ولوج ميديتل وماروك كونيكت لسوق الهاتف الثابت.
وتندرج هذه الإجراءات في إطار تدابير اتصالات المغرب الرامية إلى "دمقرطة" الولوج إلى الأنترنت وتسهيل حصول الجميع على هذه الوسيلة المهنية والتربوية والتنموية، وخاصة في أوساط الأسر والشباب.
ولا يتجاوز استعمال الأنترنت ذي الصبيب العالي 15في المائة من حجم السوق في الوقت الذي يقدر عدد المغاربة الذين يلجون للشبكة حسب دراسة في الموضوع حوالي 4 ملايين مواطن، أي ما يعادل 12في المائة من الساكنة المغربية.