تمكنت كجمولة بنت أبي من حيازة مقعد في المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية وذلك في اليوم ذاته الذي التحقت فيه بهذا الحزب .
وقد حازت كجمولة 344 صوتا، برغم كونها لم تحضر اجتماع اللجنة المركزية التي اختارت أعضاء المكتب السياسي الجدد، لأنها كانت في مهمة بإسبانيا في إطار الكوركاس (المجلس الاستشاري الملكي للشؤون الصحراوية).
ولم تكن هذه المفاجأة الوحيدة بحيث أصبحت أسماء الشعبي، إبنة رجل الأعمال الشهير، ميلود الشعبي، عضوا أيضا بالمكتب السياسي.
وتمكنت عمدة مدينة الصويرة من استقطاب 347 صوتا.
وتمثل المرأة بستة (6)مقاعد في المكتب السياسي الجديد، أي مايعادل 20٪، من مجموع الأعضاء، فبالإضافة إلى الكجمولة والشعبي، دخلت المكتب السياسي رشيدة الطاهري بـ 334 صوتا، ونزهة الصقلي بـ 317 صوتا، فشرفات أفيلال ثم عائشة القرش.
في ما يخص باقي أعضاء المكتب السياسي تمكن محمد سعيد سعدي من احتلال الصف الأول في اللائحة التي اقترحها مولاي اسماعيل العلوي للتصويت وذلك بـ 348 صوتا، مما يؤكد شعبية الوزير السابق وصاحب خطة إدماج المرأة في التنمية.
ومن بين الذين تمكنوا من المرور الى المكتب السياسي، هناك الطيب الشكيلي، عبدالواحد سهيل، رحول هيلع، رحال الزكراوي، خالد الناصري، ونبيل بنعبدالله، بالرغم من أن هذين الأخيرين لم يستفيدا من أصوات مجموعة"الدارالبيضاء" التي اكتفت بإعطاء أصواتها لعبدالواحد سهيل، وسعيد سعدي.
بالنسبة للوجوه الجديدة، هناك محمد سؤال محمد أمين الصبيحي، ومصطفى عدي شان,
وبذلك أصبح عدد أعضاء المكتب السياسي الجديد هو 30 فردا.