أحمدي نجاد يوجه رسالة إلى بوش

مشروع استراتيجية أممية لقطع الطريق النووي على إيران

الإثنين 08 ماي 2006 - 13:50
نجاد

اجتمع وزراء خارجية ستة دول كبرى مساء أمس في نيويورك لاعداد استراتيجية مشتركة تهدف إلى اجبار إيران، على تعليق برنامج لتخصيب اليورانيوم يمكن ان يسمح لها بامتلاك سلاح نووي، في الوقت الذي وجه الرئيس الإيراني رسالة إلى نظيره الأميركي مقترحا حلا للأزمة النووية

والتقى وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا), وألمانيا والممثل الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا على عشاء عمل خصص بأكمله لإيران.

وفي الوقت نفسه عقدت الدول الـ 15 الاعضاء في مجلس الأمن الدولي اجتماعا لإجراء محادثات جديدة حول مشروع قرار أعدته باريس ولندن بدعم من واشنطن.

وظل النص الذي يدعو طهران إلى تجميد برنامجها لتخصيب اليورانيوم بدون تهديدها بعقوبات، يصطدم بتحفظات قوية خصوصا من جانب روسيا والصين، ولم يسمح اجتماع عقد السبت للدول الـ 15 الاعضاء في مجلس الأمن بالتفاهم في هذا الشأن لكن إمكانية التوصل الى حل خلال الأسبوع الجاري قائمة.

وقال المندوب الاميركي في الامم المتحدة جون بولتون ان وزراء الخارجية "سيبحثون في سياسة طويلة الامد لمنع إيران من إكمال بناء قدرتها النووية".

ويشتبه الغربيون بان ايران تخفي نوايا عسكرية عبر تطوير قدرات نووية مدنية وعبرت موسكو وبكين عن تحفظاتهما على مشروع القرار الذي لا ينص على عقوبات لكنه يشير الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي يجيز فرض عقوبات اقتصادية وحتى تدخل عسكري باسم الأمن الدولي.

من الجانب الإيراني قال الناطق باسم الحكومة أمس ان الرئيس محمود احمدي نجاد كتب رسالة الى الرئيس الاميركي جورج بوش ستسلم الى السفارة السويسرية في طهران لاقتراح (وسائل جديدة) لتسوية الاوضاع المتوترة في العالم.

واوضح الناطق باسم الحكومة غلام حسين الهام خلال مؤتمر صحافي ان الرسالة التي كتبها الرئيس الايراني "ستسلم الى سفارة سويسرا" التي تمثل المصالح الاميركية في إيران منذ 1980 .

وتابع المتحدث ان احمدي نجاد يقترح "وسائل جديدة للخروج من الوضع الهش في العالم حاليا"، موضحا ان الرئيس الإيراني "يحلل الوضع في العالم ويدرس أسباب مشاكله" قال الناطق باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي الذي اوردت تصريحه وكالة الانباء الطلابية (ايسنا) "ما ان يتلقى الرئيس الاميركي الرسالة سينشر مضمونها"، وهي المرة الاولى منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين التي يقوم فيها مسؤول ايراني كبير رسميا باتصال مع رئيس اميركي.

واستبعد المسؤولون الايرانيون حتى الآن اي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة معتبرين ان واشنطن ليست مستعدة للتعامل مع طهران على اساس المساواة
ورأى آصفي الاحد ان "الولايات المتحدة غير مستعدة لحوار على قدم المساواة
تريد ان تتبعها الدول الاخرى عبر الترهيب نحن نعتبر تاليا ان الشروط غير متوفرة لحوار يضمن الاحترام".

وتفيد مصادر دبلوماسية غربية في طهران ان الاتصالات بين البلدين اقتصرت حتى الان على مستوى دبلوماسيين في وزارتي خارجية البلدين وكانت على جانب من السرية.




تابعونا على فيسبوك