نظمت، أول أمس السبت، الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة، وجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، وفرع تطوان للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، بحضور بعض أولياء وآباء التلاميذ، وقفة تضامنية مع التلميذة نهاد أفرون التي اتهمت معلمها بضربها.
وردد المشاركون في الوقفة، التي نظمت أمام مدرسة سيدي أحمد البقال بتطوان، التي تدرس بها التلميذة نهاد، شعارات منددة بالحادث الذي تعرضت له التلميذة نهاد، من قبيل "هذا عيب هذا عار الطفولة في خطر"، "المدارس هاهي والتربية أين هي"، "هيا يا مواطن بروح نضالية، نفدي بالدماء ضحايا الهمجية".
وطالب المتظاهرون، بـ "حماية الأطفال من العنف داخل المدارس، وتوفير شروط ملائمة، لتلقين الدروس للتلاميذ داخل المؤسسات التعليمية في جو سليم، بعيدا عن كل أشكال العنف، بالإضافة إلى اعتماد مناهج تربوية حديثة تعتمد على طرق بيداغوجية، تواكب التحولات التي عاشها المغرب في المجال الديمقراطي وحماية الحريات العامة وحقوق الإنسان".
وهاجم المشاركون، في هذه الوقفة الاحتجاجية، سكرتارية النقابات التعليمية الخمس، التي أصدرت بيانا إلى الرأي العام، أرجعت فيه أسباب الحادث، الذي تعرضت له الطفلة نهاد، إلى مجرد تدافع نتج عنه ظهور رضوض على وجهها، معتبرين أن النقابات "تحالفت وتضامنت ضد طفلة بريئة، بينما لم تدافع عن النضالات والمعارك التي يخوضها رجال التعليم".
وكان التحالف النقابي، المشكل من الجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، ونقابة الاتحاد الوطني للشغل، والنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والجامعة الحرة للتعليم التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والنقابة المستقلة للمهن التعليمية، "اعتبر الحادث شكلا من أشكال الإثارة الإعلامية ومادة دسمة تناقلتها وسائل الإعلام بكل أنواعها عبر روايات متناقضة"
وذكر البيان أن "التناول الإعلامي للحادث بتلك الطريقة، كان بهدف تضخيم هذا الحدث والمتاجرة بقضايا إنسانية"، مشيرا إلى أن الخرجات الإعلامية التي واكبت هذا الحدث، "تهدف إلى تغليط الرأي العام وتزييف الوقائع واجتناب الموضوعية والأمانة في نقل الحدث".