تواصلت أول أمس الجمعة المرحلة الثانية من برنامج تبادل الزيارات العائلية بين مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري والأقاليم الجنوبية للمملكة الذي تشرف عليه المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بتنظيم الرحلة الخامسة من وإلى مدينة السمارة .
وذكر مكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو في بيان بهذا الخصوص، أن 29 مواطنا متحدرين من مدينة السمارة ينتمون إلى 12 عائلة غادروا أول أمس مطار هذه المدينة حوالي الساعة 30،8 على متن طائرة تابعة للمينورسو .
وأشار المصدر نفسه إلى أن 32 فردا ينتمون إلى سبع عائلات قدموا إلى السمارة من مخيمات لحمادة على متن الطائرة نفسها حوالي الساعة 10،16 .
ودعا مكتب التنسيق مجددا المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى التطبيق الصارم لمقتضيات مخطط العمل المنظم لبرنامج عملية تبادل الزيارات العائلية وخاصة في ما يتعلق باختيار المستفيدين من هذه العملية والمحافظة على وحدة الأسر المعنية
وأكد المصدر ذاته، أن المفوضية مدعوة أيضا إلى أن تضع بالخصوص الوسائل البشرية والمادية الكفيلة بضمان السير الحسن لهذا البرنامج والتعامل بكل ما يلزم من حزم لحمل الطرف الآخر على الكف عن كل عمل من شأنه أن يسيء إلى الطابع الإنساني لهذه العملية.
تجدر الإشارة إلى أنه بإجراء هذه الرحلة الجديدة ضمن المرحلة الثانية من برنامج تبادل الزيارات العائلية، يكون قد استفاد من هذه المرحلة التي انطلقت يوم 25 نونبر الماضي 899 شخصا منهم 429 من المواطنين المنحدرين من أقاليم العيون ووادي الذهب وأوسرد وبوجدور والسمارة و470 شخصا من المحتجزين بمخيمات تندوف.