عمليات إنقاذ بحرية مغربية إسبانية في المضيق

السبت 06 ماي 2006 - 16:19

نفذت وحدات من مصالح الإنقاذ المغربية والإسبانية، الخميس المنصرم، في سواحل الجزيرة الخضراء بإقليم قاديس، عملية وهمية مشتركة للإنقاذ البحري، وذلك في إطار الاستعدادات »لعملية عبور المضيق« التي ستنطلق في 15 يونيو المقبل .

وأفاد مسؤول إسباني أن هذه العملية، التي تعد الأولى من نوعها، اقتضت نقل 12 شخصا، يفترض أنهم مصابون بجروح متفاوتة الخطورة، من مركب وسط مياه المضيق، عبر وسائل جوية وبحرية، إلى ميناء »سلاديو«، إذ جرى إقامة مستشفى متنقل.

واستعين في تنفيذ العمليات، حسب المصدر نفسه، بطائرة هيليكوبتر"هيلمر أندلسيا"ومركبين للإنقاذ »صلبا مار«، وسفينة عسكرية إسبانية.

وأكد لوبيث غارسون، مندوب الحكومة الإسبانية بالأندلس، أن عملية التدريب المشتركة »حققت نجاحا كبيرا«، مشيرا إلى أن"هذه التداريب فرصة رائعة لتفقد التنسيق الذي يحتاجه هذا النوع من التدخلات".

وقال لوبيث غارسون، في تصريحات لوسائل الإعلام المحلية، إن"عملية العبور تخلف تأثيرا إيجابيا على البلدين نظرا لعدد الأشخاص الذين يقومون بها".

وكشف مسؤول بحري إسباني أن هذه العملية، التي شارك فيها المغرب بدورية تحمل إسم طارق، »لا ترتبط فقط بعملية العبور الصيفية، وإنما كذلك بانتهاء الأشغال في ميناء(طنجة ميد)".

وهو ما يقتضي، حسب المصدر عينه، "اعتماد بعض التغييرات في إجراءات الفصل في عمليات عبور البواخر والسفن عبر المضيق".

وذكر مراقبون إسبان أن هذا النوع من التنسيق بين البلدين يصب في اتجاه تعزيز التعاون وتكثيف الجهود بين المصالح المغربية والإسبانية لإنجاح عملية العبور المقبلة.




تابعونا على فيسبوك