بدا الرئيس المدير العام للشركة المغربية للتكرير »لاسامير« جمال بعامر، مقتنعا بأداء الشركة ومشاريعها الاستثمارية، بالنظر إلى النتائج المحققة برسم سنة 2005 .
فقد حققت ساميرناتجا صافيا بلغ 753 مليون درهم، وهي نتيجة سجلت ارتفاعا بنسبة فاقت 59 في المائة، مقارنة مع سنة 2004 474 مليون دهم، فيما لم يتجاوز الناتج الصافي لسنة 2003 سوى 417 مليون درهم.
وأكد بعامر خلال ندوة صحفية عقدها الخميس بمقر بورصة الدارالبيضاء، أن الشركة حققت رقم معاملات وصل إلى 25.924 مليون درهم، بارتفاع 50 في المائة، مقارنة مع 2004، كما حققت نتيجة للاستغلال بلغت 976 مليون درهم، بزيادة 140 في المائة مقارنة مع سنة 2004 .
وبخلاف ما تردد في بعض وسائل الإعلام، أكد بعامرعلى أن تحديث مصفاة المحمدية يسير وفق ما هو مبرمج للعملية، مشيرا إلى أن تقدم الأشغال بلغ إلى نهاية أبريل الماضي 15.3 في المائة، مجددا التزام الشركة بانطلاق عمل الوحدات الجديدة للمصفاة مع نونبر 2008 .
وقال بعامرالذي كان محاطا بعدد من المستشارين الماليين للشركة، إن برنامج تحديث مصفاة سامير يمثل أحد أكبر الاستثمارات الصناعية في المغرب، والذي سيمكنه من التوفر على مصفاة حديثة تستجيب للمعايير الدولية في مجال السلامة وجودة المنتوج والحفاظ على البيئة.
من جانبهم، أكد المستشارون الماليون للشركة، أن الممولين الأجانب مقتنعون بالمشروع، ومستعدون لمواصلة أشغال الإنجاز، حتى لا يكون هناك أي تأخر في أشغال البناء، وهو ما أكد عليه بعامر، وهو يستعرض بالأرقام تفاصيل العملية التي تقدركلفتها بـ 816 مليون دولار، جرى لحد الساعة صرف 170 مليون دولار منها، أي ما يمثل 21 في المائة من الكلفة الإجمالية للمشروع.
وحسب الرئيس المدير العام، فإن أشغال الهندسة المدنية ستنتهي خلال ماي الجاري، على أن سنة 2007 ستكون سنة البناء، إذ تحملت سامير تمويل مصاريف اقتناء المعدات 70 مليون دولار والاستشارات (125 مليون دولار) 100 في المائة.
وأعرب بعامر الذي ذكر بأن حجم الاستثمار بالشركة وصل في السنة نفسها إلى 1034 مليون درهم، عن ارتياحه للنتائج الجيدة التي حققتها الشركة خلال 2005 بالمقارنة مع سنة 2004، موضحا أن هذه النتائج جرى تحقيقها في محيط دولي يتسم بارتفاع أسعار البترول التي اعتبر أنها كانت على العموم لصالح مصانع تكرير النفط.
وبخصوص استثمارات الشركة بالخارج، أوضح بعامر أن سامير مهتمة بالأسواق الإفريقية، مبديا الاهتمام بالسينغال وموريطانيا اللتين توفران إمكانيات لولوج أسواقها، معلنا بالمناسبة عن قرب قيام فريق من سامير بزيارة لنواكشوط لبحث فرص تكرير الزيت الخام بها.
كما تحدث بعامر عن مشاريع تهم إدخال الغاز الطبيعي للمغرب، وإعادة هيكلة المحيط البيئي وإدخال المعلوميات والآلات الأتوماتيكية في التجهيزات الموجودة بالشركة مع تطوير سوق التصدير لديها، ومشروع بناء محطة بميناء طنجة المتوسطي ومحطات للتخزين للجهوي بعدد من المدن المغربية.