اختتمت أمس الجمعة أشغال اجتماع اللجنة التجارية المغربية الإماراتية المشتركة، التي عقدت أول دورة لها في الرباط، على مدى يومين.
الوفد الإماراتي تقوده امرأة استثنائية، في مسيرة حياتها، وفي طبيعة تدبيرها لمهام الشأن العام في بلادها، الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الاقتصاد، التي تعتبر من المدافعات بقوة على استثمار كل السبل المتاحة لتعزيز العلاقات المغربية الإماراتية، في المجالات الاقتصادية والتجارية، وتذليل العقبات والمعوقات، التي تحول دون تطور التجارة البينية، معتقدة أن الرباط وأبو ظبي تتوفران على أرضية للتعاون المشترك، معتبرة أن الاستفادة من اتفاقيات متعددة، تهم أساسا حماية الاستثمارات، وتجنب الازدواج الضريبي، تعد "قاعدة انطلاق نحو أقوى شراكة اقتصادية ممكنة".
تعتقد الشيخة لبنى أن المغرب يعد بلدا مستقطبا للاستثمار، بحكم المناخ الإيجابي والتشريعات، التي تسهل اهتمام البلدان الأخرى بالاستثمار في المملكة.
الشيخة لبنى، امرأة من الزمن الإماراتي الجديد، برتبة وزيرة الاقتصاد، وواحدة من رعيل النساء الخليجيات الرائدات، اللائي تولين قيادة مؤسسات ضخمة، خاصة أو عامة، حافزهن إرادة صلبة لتحقيق النجاح.
تقول الشيخة لبنى "منذ المراحل الدراسية الأولى، وحتى التخرج من الثانوية في القسم العلمي، كان هدفي الأول هو النجاح والتفوق بكل إصرار، وكان التراجع الدراسي وانتقاص درجة في الامتحان، يعدان بالنسبة إلي من الكوارث، التي كنت أقيم الدنيا عليها ولا أقعدها".
تؤمن بأن "النجاح، الذي يقوم على التفوق والاجتهاد، هدف في حد ذاته، فإما أن يكون أو لا يكون، بلا ضجيج، ولا احتفالات، ولا جوائز".
التفكير في مستقبلها المهني والحياتي، تعتبره الشيخة لبنى مسألة لا تقبل التفاوض أو التنازل.
تتذكر مرحلة ما قبل السبعينيات، "لم يكن فيها المجتمع يعيش هذه الطفرة البترولية، بل كان الناس فقراء، ومع هذا، كانوا بسطاء وسعداء«، وتقول إن هذه المرحلة »علمتني الجهاد والمثابرة والقناعة والاحترام والتواضع، تعلمت ألا يصيبني الغرور اليوم، فالإنسان لن يحترم مستقبله إن لم يحترم ماضيه".
اختارت الشيخة لبنى دراسة تقنية المعلومات، التي لا وجود لها في دولة الإمارات، في تلك الأيام، وانتقلت إلى الولايات المتحدة الأميركية، وعانت صعوبة الانتقال في مجتمع يرفض اغتراب البنات، وتخرجت بتفوق، لتبدأ مرحلة التحدي الحقيقي في رحلة البحث عن عمل، في مجال تخصصها الدراسي، ورفضت »عروض العمل العديدة، التي قدمت لي في الولايات المتحدة، وكان هذا في حد ذاته إغراء، لكن بالنسبة إلي، فإن وطني يأتي في المقدمة، وله الأولوية في العطاء والعمل، فهذا الوطن رباني وعلمني، فآثرت العمل من الصفر، دون استخدام لنفوذ أسرتي، أو اعتماد على وضعي الاجتماعي".
وخلال مسيرة شاقة إلى درجة "الجهاد" ابتدأت الشيخة لبنى بالاشتغال في شركة هندية خاصة بتطوير أنظمة الحاسوب، براتب لا يزيد على خمسة آلاف درهم، كانت الفتاة الوحيدة بين المجموعة، والعربية الوحيدة بين العاملين في الشركة، وصولا اليوم إلى وزيرة الاقتصاد، تدير مفاوضات بلادها حول اتفاقيات التجارة الحرة مع عدد من البلدان، وتبلور تدابير ومخططات استراتيجية الإمارات الانفتاحية، وتدبر أمور البورصة بإجراءات للحفاظ على السيولة في أسواق الأسهم، وتقود وفود بلادها لإدارة العلاقات والمبادلات الاقتصادية والتجارية، مثلما فعلت، أمس وأول أمس، في الرباط، وهي تباشر أشغال اجتماع اللجنة التجارية المغربية الإماراتية المشتركة، وتتباحث مع الوزير الأول، إدريس جطو، ووزير المالية والخوصصة، فتح الله ولعلو، والوزير المكلف بالشؤون الاقتصادية والعامة، رشيد الطالبي العلمي، والوزير المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون، الطيب الفاسي الفهري.
الوفد الإماراتي تقوده امرأة استثنائية، في مسيرة حياتها، وفي طبيعة تدبيرها لمهام الشأن العام في بلادها، الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الاقتصاد، التي تعتبر من المدافعات بقوة على استثمار كل السبل المتاحة لتعزيز العلاقات المغربية الإماراتية، في المجالات الاقتصادية والتجارية، وتذليل العقبات والمعوقات، التي تحول دون تطور التجارة البينية، معتقدة أن الرباط وأبو ظبي تتوفران على أرضية للتعاون المشترك، معتبرة أن الاستفادة من اتفاقيات متعددة، تهم أساسا حماية الاستثمارات، وتجنب الازدواج الضريبي، تعد "قاعدة انطلاق نحو أقوى شراكة اقتصادية ممكنة".
تعتقد الشيخة لبنى أن المغرب يعد بلدا مستقطبا للاستثمار، بحكم المناخ الإيجابي والتشريعات، التي تسهل اهتمام البلدان الأخرى بالاستثمار في المملكة.
الشيخة لبنى، امرأة من الزمن الإماراتي الجديد، برتبة وزيرة الاقتصاد، وواحدة من رعيل النساء الخليجيات الرائدات، اللائي تولين قيادة مؤسسات ضخمة، خاصة أو عامة، حافزهن إرادة صلبة لتحقيق النجاح.
تقول الشيخة لبنى "منذ المراحل الدراسية الأولى، وحتى التخرج من الثانوية في القسم العلمي، كان هدفي الأول هو النجاح والتفوق بكل إصرار، وكان التراجع الدراسي وانتقاص درجة في الامتحان، يعدان بالنسبة إلي من الكوارث، التي كنت أقيم الدنيا عليها ولا أقعدها".
تؤمن بأن "النجاح، الذي يقوم على التفوق والاجتهاد، هدف في حد ذاته، فإما أن يكون أو لا يكون، بلا ضجيج، ولا احتفالات، ولا جوائز".
التفكير في مستقبلها المهني والحياتي، تعتبره الشيخة لبنى مسألة لا تقبل التفاوض أو التنازل.
تتذكر مرحلة ما قبل السبعينيات، "لم يكن فيها المجتمع يعيش هذه الطفرة البترولية، بل كان الناس فقراء، ومع هذا، كانوا بسطاء وسعداء«، وتقول إن هذه المرحلة »علمتني الجهاد والمثابرة والقناعة والاحترام والتواضع، تعلمت ألا يصيبني الغرور اليوم، فالإنسان لن يحترم مستقبله إن لم يحترم ماضيه".
اختارت الشيخة لبنى دراسة تقنية المعلومات، التي لا وجود لها في دولة الإمارات، في تلك الأيام، وانتقلت إلى الولايات المتحدة الأميركية، وعانت صعوبة الانتقال في مجتمع يرفض اغتراب البنات، وتخرجت بتفوق، لتبدأ مرحلة التحدي الحقيقي في رحلة البحث عن عمل، في مجال تخصصها الدراسي، ورفضت »عروض العمل العديدة، التي قدمت لي في الولايات المتحدة، وكان هذا في حد ذاته إغراء، لكن بالنسبة إلي، فإن وطني يأتي في المقدمة، وله الأولوية في العطاء والعمل، فهذا الوطن رباني وعلمني، فآثرت العمل من الصفر، دون استخدام لنفوذ أسرتي، أو اعتماد على وضعي الاجتماعي".
وخلال مسيرة شاقة إلى درجة "الجهاد" ابتدأت الشيخة لبنى بالاشتغال في شركة هندية خاصة بتطوير أنظمة الحاسوب، براتب لا يزيد على خمسة آلاف درهم، كانت الفتاة الوحيدة بين المجموعة، والعربية الوحيدة بين العاملين في الشركة، وصولا اليوم إلى وزيرة الاقتصاد، تدير مفاوضات بلادها حول اتفاقيات التجارة الحرة مع عدد من البلدان، وتبلور تدابير ومخططات استراتيجية الإمارات الانفتاحية، وتدبر أمور البورصة بإجراءات للحفاظ على السيولة في أسواق الأسهم، وتقود وفود بلادها لإدارة العلاقات والمبادلات الاقتصادية والتجارية، مثلما فعلت، أمس وأول أمس، في الرباط، وهي تباشر أشغال اجتماع اللجنة التجارية المغربية الإماراتية المشتركة، وتتباحث مع الوزير الأول، إدريس جطو، ووزير المالية والخوصصة، فتح الله ولعلو، والوزير المكلف بالشؤون الاقتصادية والعامة، رشيد الطالبي العلمي، والوزير المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون، الطيب الفاسي الفهري.