الرباط تحتضن المؤتمر العربي السابع حول الداء

مليونا مغربي مصابون بداء السكري

الأربعاء 03 ماي 2006 - 16:40

قال البروفيسور عبد الكريم القادري، أخصائي في علاج أمراض الغدد الصماء ومرض السكري، في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، إن"عدد المصابين بداء السكري في المغرب يقدر بمليوني شخص.

13 في المائة منهم من البدناء، من بينهم 120 ألف، مصابين بالسكري من الفئة الأولى، وأن 6.6 في المائة من المصابين تزيد أعمارهم على عشرين سنة .

وأوضح عبد الكريم القادري، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر العربي السابع لمرض السكري والغدد الصماء، الذي سينظم في الرباط، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ما بين 4 و7 من ماي الجاري، أن الداء ينتشر بنسبة 8.7 في المائة لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 30 سنة، وبنسبة 11.5 في المائة عند الذين تزيد أعمارهم عن 40 سنة، حسب دراسة لوزارة الصحة، وأضاف الأخصائي ذاته، أنه طرح في السوق المغربية مجموعة من الأدوية الجديدة الخاصة بعلاج مرض السكري، من الفئة الثانية، يتميز بنجاعته وفعاليته وسهولة استعماله، لكونه يمزج بين عنصرين أو ثلاثة عناصر في شكل دواء واحد يساهم في التخفيف من مضاعفات نسيان أخذ الأدوية في الأوقات المحددة من طرف الطبيب.

وقال إن السعر المرتفع للأدوية الحديثة مقارنة بسعرتلك المستعملة في العلاج الكلاسيكي لداء السكري، يناسب قيمة النتائج الإيجابية المحصل عليها من وراء استعمالها في تخفيف مضاعفات المرض عن المصابين.

وأفاد عبد الكريم القادري أن من بين العلاجات الجديدة لأمراض داء السكري من الفئة الثانية، أدوية خاصة بتقليل تصنيع الكبد للغلوكوز، المعروف باسم " Biguanides " إلى جانب دواء " "Glitazones "البيكانيد" الذي يقلص من كمية السكر في الدم من خلال التقليل من مستوى مقاومة الأنسجة الذهنية للأنسولين والعضلات والكبد.

وأكد عبد الكريم القادري، أن للإصابة بداء السكري علاقة وطيدة ومباشرة بزيادة وزن الجسم، إذ كلما زاد مقياس خصر المرأة عن 88 سنتمترا، كلما زادت احتمالات إصابتها بداء السكري، والشيء نفسه عند الرجل إذا زاد مقاس خصره عن 102 سنتمر.

وأشار البروفسورإلى أن داء السكري يكاد يكون مرضا وبائيا، لسرعة انتشاره وتزايد عدد المصابين به، رغم كونه مرضا غير جرثومي أو فيروسي.

وأشارت أبحاث أنجزتها المنظمة العالمية للصحة حديثا، إلى عدد المصابين بمرض السكري في العالم يناهز 190 مليون شخص، وسيصل مع حلول 2010 إلى ما يقارب 250 مليون مصاب، وإلى أزيد من 300 مليون شخص في سنة 2025، ويعزى انتشار الداء إلى شيخوخة الهرم السكاني والعادات الغذائية السيئة والسمنة وعدم ممارسة الأنشطة الرياضية .




تابعونا على فيسبوك