من المنتظر أن يُسلِّم عبد المجيد بوزوبع، الأمين العام السابق لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، في بحر الأسبوع الجاري السلطات المختصة بالرباط ملف الترخيص بتأسيس الحزب الاشتراكي الذي يضم المنسحبين من المؤتمر الوطني السابع لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي الذي انعقد
وكان المؤتمر التنظيمي الذي عقده المنسحبون بالرباط يوم السبت الماضي، صادق بالإجماع على تحويل اسم الحزب القديم إلى الحزب الاشتراكي تيمنا باستمرارية الحزب الجديد لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وقال عبد المجيد بوزوبع إن اختيار التسمية الجديدة للحزب جاء على خلفية تفادي إضاعة الوقت في الأمور القانونية المتعلقة بمنازعة الاسم مع التيار الذي يحمل الإسم نفسه.
وأضاف بوزوبع في تصريح خص به "الصحراء المغربية" "فضلنا ربح الوقت لأن المسطرة القضائية سوف تطول، والذي يهمنا أكثر هو المسمى، وليست التسمية، فنحن نشكل غالبية الأعضاء الذين كانوا ينتمون في السابق للمؤتمر الوطني الاتحادي".
وأوضح بوزوبع أن الحزب الاشتراكي سيعقد مؤتمره المقبل في غضون شهرين على الأقل وسيكون منفتحا على كل الفعاليات.
وأكد أن الحزب الاشتراكي يتطلع إلى التحالف مع تجميع اليسار الديمقراطي.
وأكد بوزوبع أن المكتب السياسي الذي انتخبه المؤتمر التنظيمي للحزب يضم 19 عضوا من بينهم عضوين ينتميان إلى الأقاليم الجنوبية وهو ما يعكس "تشبثنا بقضية الوحدة الترابية وإصرارنا على الدفاع عنها".
وصرح أن عدد المؤتمرين الذين حضروا أشغال المؤتمر التنظيمي للحزب بالرباط بلغ 774 يمثلون مختلف المناطق والجهات وأن عدد أعضاء اللجنة الإدارية التي جرى انتخابها بلغ 219 عضوا.
وقد انتخب عبد المجيد بوزوبع أمينا عاما للحزب، على حساب أربعة مرشحين آخرين ترشحوا لذات المنصب.
يُذكر أن أشغال المؤتمر التنظيمي الذي عقده المنسحبون من مؤتمر بوزنيقة بالرباط يوم السبت تميز بالعرض الذي قدمه عبد المجيد بوزوبع والذي ذكر فيه بالملابسات والظروف التي أدت إلى انسحابه من المؤتمر الوطني السابع لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي وإعلانه الاستقالة من عضوية اللجنة الإدارية الوطنية المفتقدة لـ »الشرعية الديمقراطية«
وأكد بوزوبع أن ما حدث في مؤتمر بوزنيقة أجهض آمال المناضلين في الحزب الذين كانوا يأملون في أن يكون المؤتمر محطة لتوحيد التطور والفعل بين مناضلي ومناضلات الحزب وتجديد تعاقداتهم الفكرية ومحطة للتداول الحقيقي والصادق باستحضار القضايا الكبرى المطروحة في الساحة السياسية الوطنية والتحديات التي تواجه المغرب.
وأكد بوزوبع أن ما حصل لم يكن وليد تلك اللحظة بل كان تتويجا لمخطط تدبير متكامل الحلقات بدأ تنفيذه بعد انتخابات 2002 مباشرة.