الاتحاد المغربي للشغل في الرباط

شعارات على إيقاع مارسيل خليفة

الإثنين 01 ماي 2006 - 17:02

توافد المنتسبون إلى الاتحاد المغربي للشغل، منذ الساعات الأولى من صبيحة يوم الاثنين على مقر الاتحاد المغربي للشغل بالرباط للمشاركة في احتفالات عيد العمال،

التي تصادف فاتح ماي من كل سنة .

متظاهرون يمثلون قطاعات مختلفة : الاتحاد النقابي للموظفين، المرأة، الفلاحة، الصحة، التعليم، الجماعات المحلية، البيئة .

تقاطروا على المقر وهم يرددون شعارات تدعو إلى النهوض بأوضاع الطبقة العاملة المادية والمهنية وحماية حقوقها وضمان كرامتها.

كان الحضور يزداد كثافة مع مرور الوقت، ومن فينة الى أخرى كانت الشعارات والهتافات تصدح من مكبرات الصوت مرفوقة بمقاطع من أغاني عربية ملتزمة أبرزها أغاني مارسيل خليفة وقبل أن تنطلق مسيرة المتظاهرين في أهم شوارع الرباط، تُليت كلمة المحجوب بن الصديق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، التي أشار فيها إلى مواصلة الانتهاكات لـ "الحقوق النقابية والتي تتميز باعتقال ممثلي العمال في الدارالبيضاء والمحمدية والرباط وسلا، على سبيل المثال، مضيفا أن هذه الانتهاكات تعبر عن »عجز المسؤولين على فرض احترام القوانين".

وجاء في الكلمة "وبنفس التجاهل، يحدث هذه السنة ضرب التماسك الاجتماعي والإجهاز على القدرة الشرائية، بارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية والحاجيات الضرورية للعيش وتجميد الأجور والمعاشات، في الوقت الذي تزداد فيه نسب البطالة بين الشباب وتستفحل فيه التفاوتات الطبقية واللامساواة".

وفي السياق ذاته، أثارت كلمة التنظيم الجهوي للمرأة العاملة التابع للاتحاد المغربي للشغل، الانتباه إلى وضعية المرأة العاملة التي "تزداد تدهورا، حيث تعاني من التمييز وانتهاك حقها في الأمومة وانتشار العنف وهدر الكرامة والإهانات والتحرشات الجنسية داخل وخارج أماكن العمل، وآخر مثال ما تتعرض له العاملات في قطاع السياحة، إذ وصل الأمر إلى كسر يد إحدى العاملات".

وأكدت كلمة المرأة العاملة على تشبثها بـ "الحفاظ على مكتسبات المرأة الموظفة أثناء عطلة الأمومة التي يحاول المشروع الحالي لقانون الوظيفة العمومية التراجع عنها".

وجددت الكلمة "تضامن المرأة العاملة مع الطبقة العاملة ووقوفها إلى جانب الحركات الاجتماعية ومن ضمنها حركات المعطلين والمعطلات , وأكدت دعمها لنضال المرأة من أجل حقها في العمل باعتباره شرط استقلالها المادي ومنطلق تحررها الشامل".

ودعا الاتحاد المغربي للشغل، في ندائه بمناسبة فاتح ماي 2006، إلى احترام الحقوق الأساسية للعمال، واحترام الحريات النقابية وفي مقدمتها حق الإضراب، وإلغاء الفصل 288 من القانون الجنائي الذي يعتقل بسببه العمال والعاملات من أجل ممارستهم لحق الإضراب، واحترام تطبيق مقتضيات مدونة الشغل والقوانين الاجتماعية.

كما دعت المركزية إلى احترام الحق الأدنى في الأجور ورفعه ليتماشى مع تكاليف العيش، وإلغاء الضريبة على الأجور التي تقل عن 3000 درهم شهريا، وتشجيع إبرام الاتفاقيات الجماعية القطاعية.

من جهته، دعا الاتحاد النقابي للموظفين التابع للاتحاد المغربي للشغل إلى رفع الحد الأدنى الشهري للأجور إلى 3000 درهم شهريا ورفع الأجور الأخرى وفقا لغلاء المعيشة والتقليص من الضرائب
كما دعا إلى التراجع عن مقتضيات المرسوم المتعلق بالترقية الداخلية و»فك الحصار« عتن الترقية الداخلية بالنسبة الى الموظفين المتضررين، واحترام الحقوق النقابية لمكافحة الموظفين
من جهته، دعا الاتحاد الجهوي لنقابات الرباط ـ سلا ـ تمارة التابع للاتحاد المغربي للشغل إلى التطبيق السليم لزيادة 10٪ في الحد الأدنى للأجور وتطبيق المادة 184 المتعلقة بتخفيض ساعات العمل دون المساس بالأجر.

وطالب بتوحيد الحد الأدنى للأجور في جميع القطاعات ورفعه إلى 3000 درهم، كما طالب بمواجهة مشروع القانون التنظيمي لحق الإضراب الهادف إلى "تكبيله".

وطالب بإلغاء الفصل 288 من القانون الجنائي وبالحق في الشغل واستقراره والحماية من البطالة.

بكل هذه المطالب، انخرط المتظاهرون في مسيرة فاتح ماي التي جابت الشوارع الأساسية بوسط الرباط، وتقاطعت مع مسيرات المركزيات الأخرى : الاتحاد العام للشغالين بالمغرب الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الفدرالية الديمقراطية للشغل، الاتحاد الوطني للشغل.

وارتفعت الهتافات والشعارات تنادي بصيانة حقوق العمال والمستخدمين وتحسين أوضاعهم المادية والمهنية والاجتماعية، وهي المطالب الأساسية التي تنادي بها الطبقة العاملة في مناسبات مختلفة وفي مقدمتها مناسبة فاتح ماي.




تابعونا على فيسبوك