حطت قافلة التجمع الوطني للأحرار، التي بدأت رحلة البحث عن قاعدة لشبيبتها الوطنية، مساء أول أمس السبت، بدار الثقافة سيدي محمد بلعربي العلوي بالمحمدية، إذ افتتحت أشغال تأسيس أول فرع لها .
وضمت القافلة، التي اختارت المحمدية كأول محطة لها في مشروع بناء شبيبة للحزب، خمسة أعضاء من اللجنة التنفيذية، إضافة إلى منسقي إقليمي المحمدية وابن سليمان والمنسق الجهوي للحزب، ولم تقع أي إشارة إلى رئيس الحزب، أحمد عصمان .
حث محمد أوجار، عضو اللجنة التنفيذية لحزب التجمع الوطني الأحرار، على انخراط الشباب والنساء في المنظمات، وطالب في مداخلة له، مساء أول أمس السبت بالمحمدية، أثناء ترأسه، رفقة أربعة من أعضاء اللجنة التنفيذية، افتتاح أشغال تأسيس أول فرع للشبيبة التجمعية بالمدينة، بفتح المجال أمامهم وتحفيزهم على خوض غمار العمل السياسي داخل الأحزاب.
وأشار أوجار إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات السابقة، لا تتعدى 25 في المائة، رغم ما يعانيه المغاربة من بطالة وفقر .
وأرجع عضو اللجنة التنفيذية أسباب العزوف عن ممارسة العمل السياسي إلى مصداقية الأحزاب التي تدنت، مشيرا إلى أن المسجد يحتل المرتبة الأولى في ثقة الناس، تليه الجرائد والمجتمع المدني .
ودعا محمد أوجار إلى الانخراط داخل كل الأحزاب، مبرزا أن قانون الأحزاب سيحد من كل التلاعبات والانزلاقات، ويمكن من نضال شفاف، وأن قوة المغرب في شبابه.
من جهته، قال الطالبي العلمي الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالشؤون الاقتصادية العامة، إن الحزب قرر خلق الشبيبة التجمعية منذ مؤتمره الأخير، الذي عقده سنة 2001، وأضاف أن المكتب التنفيذي كلفه برئاسة مجلس الشباب، وأن الحزب يستعد لعقد المؤتمر الوطني الأول للشباب.
وأعلن العلمي أن المؤتمر الإقليمي للشباب بالمحمدية، يعتبر أول مؤتمر إقليمي إعدادي لمؤتمرات إقليمية مماثلة بمختلف أقاليم المملكة، مؤكدا أن المكتب الشبابي المنتخب بالمحمدية، يعتبر أعضاؤه منتدبين للمؤتمر الوطني لانتخاب مكتب الشبيبة الوطني.
ونبه عضو اللجنة التنفيذية لحزب التجمع الوطني الأحرار إلى خطر العزوف عن العمل السياسي، الذي يؤدي إلى التطرف، وأكد أن كل الأحزاب السياسية مطالبة بالقضاء على طريقة (شد الصف) التي تسلكها في توزيع الفرص والمهام، لفتح المجال أمام الكفاءات الشابة.
من جانبها، اكتفت نعيمة فرح عضو اللجنة التنفيذية للحزب ورئيسة قطاع المرأة به، بتقديم الشكر للعدد الكبير من النساء الحاضرات، وأكدت أن لا ديمقراطية بلا نساء وشباب.
أما أنيس بيرو كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي المكلف بمحاربة الأمية والتربية غير النظامية، فحث على ضرورة مشاركة الشباب في اتخاذ القرار، والانخراط في العمل السياسي.
وعزا مصطفى عكاشة، رئيس مجلس المستشارين، الوضع الحالي لمدينة المحمدية إلى إرث ثقيل من المشاكل، تراكمت منذ سنوات، وأضاف أن حزبه يعتبر الشباب الركيزة الأساسية لتحقيق المستقبل الزاهر للمغرب .