أعلنت مؤسسة فيزا العالمية، أكبر منظمة للدفع الالكتروني في العالم أن الإحصاءات المقدمة بنهاية عام 2005 تدل على أن المتسوقين المغاربة يقودون المجتمع المغربي للتحول إلى مجتمع يعتمد طريقة الدفع الالكتروني.
وتدل المعطيات أن معدل الإنفاق على مواد التجزئة أو الإنفاق في نقاط البيع باستخدام بطاقة فيزا الالكترونية بلغ 251.2 مليون دولار أميركي في العام 2005، بزيادة وصلت إلى 48 في المائة، بينما كانت بلغت في العام السابق 169.8 مليون دولار.
كما تدل نتائج فيزا لنهاية 2005 على ارتفاع عدد البطاقات التي تم اصدارها في المغرب إلى 1.9 مليون بطاقة بمعدل زيادة قدره نصف مليون بطاقة عن العام 2004 كما ارتفعت معدلات الإنفاق السنوي بمستوى 14 في المائة ووصلت إلى 3.4 ملايير دولار في عام 2005.
وقال دانييل بالترينيري، المدير الإقليمي لمنطقة شمال وغرب ووسط إفريقيا في مؤسسة فيزا العالمية في بلاغ توصلت الصحراء المغربية بنسخة منه "يسرني الإعلان أن فيزا الدولية حققت نمواً قياسياً في المغرب خلال عام 2005 وهذا يدل بكل وضوح على مقدرتنا على تقديم قيمة ثابتة ودائمة لعملائنا من حاملي بطاقات الدفع الالكتروني وذلك من خلال منتجات وخدمات تعمل على تسهيل عملية الدفع بين الزبناء والتجار".
وأضاف قائلاً: "ويزداد عدد الزبناء الذين يفضلون الدفع عبر بطاقات فيزا في المغرب بشكل يومي، وبذلك يتخلصون من المتاعب المصاحبة للدفع نقداً أو من خلال الشيكات وهذا يعود إلى ما توفره استثماراتنا من أمان وإبداع، مما يعزز مكانتنا كأفضل شبكة دفع الكتروني من حيث الموثوقية والكفاءة والسرية في المنطقة ككل".
ويستطيع هذا النمو الذي حققته فيزا المساهمة في صياغة خطط النمو طويلة الأمد للشركات التي تعمل على الترويج لاستخدام الدفع الالكتروني في محلات التجار وهذا يدعم بالطبع بنسبة النمو المذهلة التي حققتها فيزا، التي بلغت 25 في المائة لتصل إلى 3.4 ملايين دولار.
وقد أدرك كل من التجار والمستهلكين الفائدة التي يحققونها من خلال التعامل ببطاقة فيزا وذلك بفضل المبادرات التي قامت بها فيزا من حملات ترويجية مشتركة مع عدد من البنوك والتجار وما قامت به من تركيز كبير على تثقيف المستهلك، علاوة على الاستثمارات الضخمة في سبيل تطوير تقنية الدفع الالكتروني وأضاف بالترينيري: "تهدف منظمة فيزا إلى التسريع بنشر طريقة الدفع الالكتروني في المغرب وفي عموم المنطقة، لتحل مكان الدفع النقدي التقليدي.
ويدل استمرار النمو في انتشار بطاقات فيزا للدفع الالكتروني على مدى القناعة والسرية والتحكم الذي تقدمه طريقة الدفع الالكتروني مقارنة بالدفع نقداً أو بواسطة الشيكات بالإضافة إلى أن الفائدة تشمل جميع أطراف عملية الدفع الالكتروني على حد سواء، البنوك الأعضاء، والتجار والمتعاملين" وكان افتتاح مكتب لفيزا في المغرب عام 2005 خطوة استراتيجية رئيسية لتعزيز فيزا في هذا المغرب.
ويدير مكتب الدار البيضاء العلاقة مع البنوك الأعضاء في منظمة فيزا في شمال إفريقيا ويزودهم بالخدمات والتقنية التي تمكنهم من تقديم خيارات دفع متقدمة لعملائهم وتستخدم بطاقة فيزا الآن في شبكة تضم 20124 نقطة في المغرب، تتكون من 160.000 محل تجاري
وتشير الإحصاءات إلى أن مجمل العمليات التي تمت في المغرب بواسطة بطاقات فيزا ارتفعت إلى 43.2 مليون عملية، بمعدل زيادة 8 في المائة عن عام 2004.
وأوضح بالترينيري قائلاً : "هناك العديد من الفرص المشجعة التى ستساعد على نمو أعمال البنوك الأعضاء خلال عام 2006، وستعمل فيزا على تكثيف جهودها المستمرة لتوسيع نطاق إستعمال البطاقة الإئتمانية في الحياة اليومية والقطاعات التجارية كالسينما ومواقف السيارات ومحطات البترول والصيدليات وأماكن دفع الفواتير، ونهدف بذلك إلى توفير بيئة دفع مريحة للمستهلكين وتوسيع نطاق استخدام بطاقة فيزا".
وأفاد البلاغ أن فيزا ستعمل خلال عام 2006 على التقرب أكثر من مجموعة البنوك الأعضاء والتجار والقطاعات الحكومية و المنظمات داخل دولة المغرب، وذلك لجعل مبدأ الدفع بالبطاقة الإلكترونية أكثر قبولاً، مما يساعد على إنتعاش الحركة السياحية و إرتفاع نسبة البيع المفرد مما سيقود الإقتصاد إلى نمو متزايد.
وخلص بالترينيري إلى القول "بالتركيز على عدة مناطق محددة نقوم بزيادة الإصدار والعمل على جعل استخدام مفهوم الدفع الأجل أكثر قبولاً بالإضافة إلى تحويل البطاقات الممغنطة إلى بطاقات إلكترونية وضمان إنخفاض حالات الإحتيال والإستمرار في توفير منتجات يفضلها حاملو بطاقات الإئتمان، وتكون ملائمة للتجار ومبتكرة وذات صلة بمجموعة البنوك الأعضاء".